عادي
80 ألف عنوان جديد في المعرض

شعلة القراءة تتوهج من الشارقة

17:44 مساء
قراءة 3 دقائق
 معرض الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة: «الخليج»

في حوار يفتح على كنوز الثقافة والإبداع، تجدد الشارقة موعدها مع عرسها الثقافي الأبرز، حيث ستحتفي، الأربعاء، بانطلاقة الدورة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظّمه هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار «العالم يقرأ من الشارقة»، ليكون جمهور الأدب والثقافة أمام فصل جديد من فصول المعرض حتى 14 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة.
ينطلق المعرض هذا العام بدورة استثنائية للمرة الأولى في تاريخه، متخذاً مختلف الإجراءات الاحترازية التي تنسجم مع قرارات الإمارات للوقاية من انتشار فيروس كورونا، حيث أعلنت الهيئة عن تنظيم كافة فعاليات المعرض المصاحبة (عن بعد) عبر منصتها (الشارقة تقرأ)، فيما تقدم دور النشر إصداراتها في مركز إكسبو الشارقة.
وشددت الهيئة على ضرورة التزام جميع الزوّار بمسافات التباعد الجسدي، وارتداء الأقنعة، والعمل على التعقيم المستمر، كما سيتم تعقيم قاعات وردهات وأروقة المعرض لمدة 5 ساعات يومياً. إلى جانب ذلك، تم تخصيص نظامٍ إلكترونيٍ ذكيٍ لإدارة وتنظيم الزيارات للمعرض ودور النشر على أربع فترات خلال اليوم، حيث سيتم منح الزوّار (سوار) بألوان مختلفة تحدد فترة تواجدهم في المعرض بناءً على تسجيلهم عبر الموقع الإلكتروني Registration.sibf.com، مع إمكانية تمديد فترة بقائهم في المعرض من خلال الموقع.
وتستضيف الإمارة هذا العام كوكبة من ألمع الأسماء الأدبية والثقافية والفكرية عربياً وأجنبياً، حيث سيشهد المعرض مشاركة أكثر من 60 كاتباً وأديباً عربياً وأجنبياً، جاؤوا من 19 دولة ليقدموا 64 ندوة ثقافية وحوارية.
ومن أبرز الضيوف المشاركين هذا العام برنس إيا، وروبرت كيوساكي، ولانغ ليف، وإيان مارتل، وإليزابيتا دامي، وواسيني الأعرج، وأحمد مراد، وليلى المطوع، ولينا خوري، وأحمد الرفاعي، ومشعل حمد، ونجوى الذبيان، ونيل باسريشا، وياسر عقل، ورافيندر سينغ، وسلطان العميمي، وإيمان اليوسف، وغيرهم.
وسيحظى جمهور الأدب والثقافة بفرصة الاطلاع على ما يزيد على 80 ألف عنوان جديد من إصدارات 1024 ناشراً من 73 دولة، من خلال التسجيل عبر الموقع الالكتروني sharjahreads.com.
ويشهد المعرض تنظيم ثماني جلسات حوارية بعدة لغات أجنبية تجمع نخبة من الكتاب والمثقفين الإماراتيين مع كتّاب وأدباء أوروبيين من إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا، وغيرها، جاءت ثمرة لزيارات ولقاءات نظمتها الهيئة مع عدد من المؤسسات الثقافية الكبيرة حول العالم.
وتعاونت الهيئة مع وزارة التربية والتعليم لعقد جلسات خاصة للطلاب تتيح الفرصة أمامهم لالتقاء الكتّاب والمفكرين والمبدعين بشكل مباشر عبر برامج التواصل المرئي.
وينظم المعرض عدداً من ورش العمل الافتراضية المتخصصة بمهارات وفنون تقديم محتوى إعلامي وإبداعي ضمن فعاليات (محطة التواصل الاجتماعي) التي تعرض برنامجها كاملاً على منصة «الشارقة تقرأ» للجمهور من كافة الفئات العمرية، عبر التسجيل على الرابط التالي: Sharjahreads.comمؤتمر المكتبات
وحرصاً منها على الارتقاء بواقع حواضن الكتب ودورها في بناء المجتمع، تعقد الهيئة وبالشراكة مع «جمعية المكتبات الأمريكية» الدورة السابعة من مؤتمر المكتبات خلال الفترة من 10 وحتى 12 نوفمبر، لمناقشة محور رئيسي يعنى بـ«مواجهة المكتبات وأمنائها لتحديات الوضع الجديد».

** إصدارات تراثية 


ويشارك معهد الشارقة للتراث في المعرض، بأكثر من 300 عنوان متنوع في شتى مجالات التراث الثقافي، والتاريخ، والثقافة، والانتربولوجيا، من بينها إصدارات حديثة ومتنوعة.
وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد: «هذه المشاركة ليست الأولى، ولكن هذه الدورة بطابع استثنائي بما يخص فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث نحرص دوماً على الحضور الفعال بمختلف ألوان وأنواع المشاركات، سواء من خلال الإصدارات المتخصصة في التراث والتي تفيد القارئ العادي والمتخصص والباحث، وتوفر المعلومة المهمة والدقيقة لمختلف معالم ومجالات التراث الإماراتي خصوصاً والعربي والعالمي عموماً، أو من خلال الأنشطة والبرامج التي نقدمها خلال أيام المعرض».
وأضاف الدكتور المسلم: «ولا تقتصر مشاركتنا في الجناح على الإصدارات فقط، على الرغم من أهميتها، لكن كوادر المعهد موجودة في الجناح طوال أيام المعرض تقدم المعلومة لكل من يسأل من الزوار والمختصين والباحثين وعشاق التراث، عن مختلف جوانب ومجالات التراث، وكيفية حفظه وصونه ونقله للأجيال».
من جانبه، قال الدكتور منّـي بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في المعهد: «يعمل معهد الشارقة للتراث على الاهتمام بالنشر العلمي، ورفد الساحة الثقافية بموضوعات علمية قيّمة تراعي المعايير العلمية والضوابط الأكاديمية المتعارف عليها في مجال النشر العلمي، من أجل الإسهام بقسم معتبر من المجالات التراثية التي لم تلق من يعنى بها، أو يركز عليها، وبقيت خالية من الدراسة والتدقيق».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"