عادي

البطالة الأمريكية تتراجع.. لكن 3.7 مليون خسروا وظائفهم الدائمة

03:13 صباحا
قراءة دقيقتين
مصنع في فيلاديلفيا -وظائف - بطالة
مصنع في فيلاديلفيا


تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 6.9% في شهر تشرين الاول/اكتوبر، وفق ما ذكرت وزارة العمل الجمعة، وهو تراجع أكبر من المتوقع يُعلن إثر الانتخابات الأميركية التي لم تحسم نتيجتها بعد.
ويأتي هذا التراجع مع استعادة الاقتصاد 638 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما فاق توقعات المحللين.
وكانت حالة الاقتصاد بالتأكيد في أذهان الناخبين عند توجههم الى صناديق الاقتراع هذا الاسبوع للاختيار بين منح الرئيس دونالد ترامب ولاية ثانية أو استبداله بمنافسه الديموقراطي جو بايدن.
لكن روبي فاروقي من مركز «هاي فريكونسي ايكونوميكس» حذرت من ان التوظيف مهيأ للتباطؤ.
وقالت «الخطر كبير من تباطؤ التوظيف بسبب تزايد تفشي الفيروس الذي سيؤدي الى اغلاق الأعمال وخسارة الوظائف».
وأضافت «بالاجمال تقلص نمو الوظائف وغياب الدعم المالي سوف يلقي بثقله على المداخيل والانفاق وسيبطىء تعافي الاقتصاد».
وأظهر تقرير وزارة العمل أن التراجع الواسع في البطالة كان له تأثيره على كل الاعراق ومعدلات الأعمار، بينما ارتفع بشكل طفيف معدل الأشخاص في سن العمل الذين لديهم وظائف أو يبحثون عن عمل إلى 61,7% الشهر الماضي. لكن هذا المعدل هو الأدنى منذ 1977.
واستعادت قطاعات الترفيه والضيافة التي تضررت بشدة من عمليات الإغلاق نشاطها مع إضافة 271 ألف وظيفة في تشرين الاول/أكتوبر معظمها في قطاع المطاعم.
وانخفض عدد الأشخاص الذين تم تسريحهم مؤقتا بما يقارب 1.4 مليون عامل ليصل الى 3.2 مليون، ما يؤشر الى عودة البعض الى وظائفهم مع إعادة فتح الشركات.
لكن عدد الذين خسروا وظائف الدائمة بلغ 3.7 مليون الشهر الماضي، اي 2.4 مليون فوق مستوى ما قبل الجائحة، في حين ارتفع عدد العاطلين عن العمل لأكثر من 27 اسبوعا الى 1.2 مليون لصعوبة ايجاد الأميركيين وظائف.
وذكر التقرير أن عدد العاملين بدوام جزئي بسبب عدم تمكنهم من العثور على وظيفة بدوام كامل ارتفع الشهر الماضي بعد انخفاضه في ايلول/سبتمبر.

(أ.ف.ب) 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"