عادي

جونسون: نقل صلاحيات من بريطانيا إلى إسكتلندا كان «كارثة»

14:31 مساء
قراءة دقيقتين
بوريس جونسون

وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، نقل صلاحيات من حكومة بلاده إلى إسكتلندا بأنه كان «كارثة»، في تعليق يعزز موقف القوميين في إسكتلندا المطالبين بإجراء استفتاء تشير استطلاعات الرأي إلى أنه من الممكن أن يحققوا فيه هدفهم.
وكانت الوشائج التي تربط المملكة المتحدة قد تعرضت لتوتر شديد خلال السنوات الخمس الماضية بفعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأسلوب الحكومة في التصدي لجائحة «كوفيد- 19». وقد أشار 14 استطلاعاً للرأي في الآونة الأخيرة إلى أن أغلبية الإسكتلنديين يؤيدون الآن الاستقلال.
ونقلت وسائل إعلام عن جونسون قوله في مكالمة بالفيديو، الجمعة، مع نواب من شمال إنجلترا من مقر حزب «المحافظين»: إن تسليم الصلاحيات الذي طبقه توني بلير رئيس الوزراء السابق كان «أكبر أخطائه» و«كارثة».
وأضاف أنه لا يرى داعياً لمنح حكومة إسكتلندا شبه الذاتية وبرلمانها الذي يسيطر عليه الحزب «القومي» الإسكتلندي المؤيد للاستقلال أي سلطات أخرى، إضافة إلى ما لديها من صلاحيات الآن. ولم يصدر نفي لهذه التصريحات عن مكتب رئيس الوزراء.
وقالت نيكولا ستيرجن رئيسة وزراء إسكتلندا وزعيمة حزب «الفرصة»: «إن التصريحات العلنية من جانب «المحافظين» عن تأييد نقل الصلاحيات توحي بالازدواجية». وأضافت أن الاستقلال هو السبيل الوحيد لحماية البرلمان الإسكتلندي وتقويته.
وفي مؤشر على التوتر الذي أحدثته تصريحات جونسون في صفوف الإسكتلنديين المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة أطلق دوجلاس روس زعيم «المحافظين» في إسكتلندا تصريحات تتعارض مع ما قاله رئيس الوزراء.
وقال روس على «تويتر»: «نقل الصلاحيات لم يكن كارثة؛ بل كان استحواذ فكرة الاستفتاء الثاني على الدوام على الحزب القومي الإسكتلندي، قبل الوظائف والمدارس وأي شيء آخر، هو الكارثة». (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"