أبوظبي: آية الديب
كشفت المهندسة شيخة الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة-أبوظبي، عن خطة الهيئة للتوسع في تركيب عدادات على آبار المياه الجوفية في الإمارة خلال العام المقبل، لافتة إلى أنه سيتم تحديد معدل الاستهلاك السنوي لأصحاب المزارع سنوياً خلال العام المقبل بناء على نوعية المحاصيل ومساحة المزرعة وخصائص التربة.
وبينت أن الهيئة ركَّبت 400 عداد للمياه الجوفية لقياس الاستهلاك في 200 مزرعة في الظفرة و200 في العين لقياس مستويات الاستهلاك في المزارع، كمرحلة تجريبية، ضمن خطة شاملة لتركيب العدادات في جميع مزارع الإمارة، مشددة على أن المزارع غير المتلزمة ستتعرض للمخالفة.
وأكدت الحوسني ضرورة التزام محطات التحلية بالمواصفات البيئية وتركيب احواض خاصة للتخلص من المياه المسترجعة من محطة التحلية، مشيرة إلى أن الهيئة حصرت 1130 محطة تحلية صغيرة في المزارع تستخدم المياه الجوفية وتحليتها للزراعة، وأنه مع نهاية عام 2021 سيتم استخدام جميع المياه المعالجة في أغراض الزراعة بنسبة 100%.
وأشارت الحوسني إلى سعي الهيئة لتوفير معلومات حول ترشيد الاستهلاك للمياه بأكثر من لغة لتمكين أصحاب المزارع من توجيه عمال المزارع لترشيد الاستهلاك، لافتة إلى أهمية الابتعاد عن أساليب الري السطحي وتصميم شبكات الري بطريقة منظمة، وأن بعض الزراعات تستهلك المياه بصورة كبيرة، ويجب الابتعاد عن زراعتها.
وحول ترخيص استخدام المياه الجوفية أوضحت أن الهيئة نفذت برنامجاً مكثفاً لحساب كميات الضخ من الخزانات الجوفية بالإمارة، وتحديد القطاعات المستخدمة لها وتوزيعها جغرافياً على جميع مناطق الإمارة، لافتة إلى مشروع حاسبة المحاصيل الذي تم خلاله تطوير برنامج دقيق الحساب الاحتياجات الفعلية للأشجار ومحاصيل الخضراوات بما يعكس متطلبات الري المستدام وفق مقننات أسبوعية، وشهرية، وسنوية، مع تسجيل احتمالية تجاوز النسب المحددة.
وعن الترشيد المتوقع في استهلاك المياه الجوفية أوضحت أنه بناء على نتائج حساب استهلاك أشجار النخيل التي يصل عددها إلى 7 ملايين شجرة، للمياه، تستهلك كل شجرة 75 جالون مياه يومياً، يمكن تقليلها إلى 45 جالون يومياً بما يوفر 340 مليون متر مكعب سنوياً، وكذلك يمكن توفير 30% سنوياً، (تعادل 150 مليون متر مكعب)، من استهلاك المحاصيل (الخضراوات)، للمياه سنوياً، وبالتالي تخفيض كميات الضخ من الخزان الجوفي، خصوصاً في المناطق التي تعاني استنزاف المياه الجوفية وتدهور نوعيتها.
وحددت 4 تحديات تواجه الموارد المائية في إمارة أبوظبي هي زيادة الطلب على موارد المياه الجوفية بشكل يفوق كميات التجدد الطبيعية للخزانات، وعدم وجود عدادات على الأبار تسمح بمعرفة كميات التصريف من هذه الآبار، وعدم تقدير الاستهلاك الفعلي في المزارع، إضافة إلى عدم استخدام الطرق الزراعية الحديثة الأعلى كفاءة في استخدام المياه لتعظيم الفائدة الاقتصادية من مواردنا المائية الشحيحة، وارتفاع تكلفة البدائل الأخرى المتاحة لموارد المياه مثل التحلية، أو إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج.
أبوظبي تتوسع في تركيب عدادات على آبار المياة الجوفية
20 نوفمبر 2020 13:55 مساء
|
آخر تحديث:
20 نوفمبر 14:01 2020
شارك