عادي

جائحة كورونا تسببت بتراجع القدرات المهارية للأطفال

10:41 صباحا
قراءة دقيقتين
جائحة كورونا تسببت بتراجع القدرات المهارية للأطفال

أحدثت جائحة كورونا في المملكة المتحدة إرباكاً كبيراً في المنهج التعليمي في كافة مراحله، إلا أن الإرباك الأكبر أصاب شريحة الأطفال، لاسيما في ما يتعلق بالمهارات الأساسية والبسيطة اللازمة للحياة، بسبب عدم ذهابهم إلى دور الحضانة أو المدارس.

وأكدت هيئة مراقبة التعليم البريطانية أن الطلبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين ست وعشر سنوات تراجعت مهارات التواصل لديهم، وتراجعت مقدرتهم على حل المشكلات البسيطة التي تواجههم، فضلاً عن تراجع مستواهم العلمي الأولي في مواد دراسية تعتبر ضرورية.

ويؤكد خبراء التعليم أن المواد العلمية كالرياضيات واللغة والأنشطة الرياضية، تربعت في أعلى سلم الضرر الذي أصاب الأطفال، وهو ما سيؤثر على مستواهم الدراسي في مواد تعد أساسية في منهج التعليم عموماً.. مشيرين إلى أن أغلب الملاحظات تدل على وجود خلل بسبب عدم وجود حالة الدراسة التفاعلية بين الاطفال التلاميذ ومدرسيهم وهو ما يتسبب بتراجع مستواهم الى المربع الاول، منوهين أن المشاركة التفاعلية مهمة في مواضيع الرياضيات والعلوم الاخرى ومن دونها تكون مستويات الطلبة في خطر، ويضاف الى سلبيات التعليم، الأضرار التي لحقت بالبناء النفسي للعديد من الأطفال التلاميذ، التي تشكل خطراً على حياتهم وصحتهم النفسية.

ويؤكد مختصون أن أغلب الاطفال الذين عايشوا تجربة الحجر المنزلي عانوا من مشاكل نفسية وتراكمات أدت في النهاية إلى شعورهم بالاحباط وحالات التوتر بجانب فقدانهم الاحساس بالترابط الاجتماعي بسبب عزلتهم وقضائهم فترات طويلة في المنزل بجانب أن عدم استمرارهم في ممارسة مادة الرياضة يجعلهم يفقدون مهارات مهمة، خصوصاً أن المهارات الحركية، التي تعد من الأساسيات لهذه الفئة العمرية، باتت هي الأخرى عرضة للخطر، خصوصاً أن غالبية الأطفال يعيشون عزلة اجتماعية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"