عادي

«تشانج إي-5» يسعى لجلب صخور قمرية إلى الأرض

13:42 مساء
قراءة دقيقتين
الصين

بكين: «رويترز»
تخطط الصين لإطلاق مركبة فضائية غير مأهولة إلى القمر هذا الأسبوع، لجلب صخور من سطحه إلى الأرض، لتصبح أول دولة منذ 44 عاماً تحاول جمع عينات من هذا الجرم السماوي التابع للأرض.
وسيسعى المسبار الفضائي «تشانج إي-5»، لجمع مواد من شأنها أن تساعد العلماء في فهم المزيد عن أصول القمر وتكونه. وستمثل المهمة اختباراً لقدرة الصين على جمع عينات من الفضاء عن بُعد، قبل القيام بمهام أخرى أكثر تعقيداً.
وإذا ما نجحت هذه المهمة، فستجعل من الصين ثالث دولة تحصل على عينات من سطح القمر بعد عقود من قيام الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي بذلك.
ومنذ أن تمكن الاتحاد السوفييتي من الهبوط بمسباره «لونا 2» على سطح القمر عام 1959، مسجلاً أول إنجاز يصل فيه جسم من صنع البشر إلى جرم سماوي آخر، أطلقت مجموعة قليلة من الدول الأخرى، بما فيها اليابان والهند، مهام إلى سطح القمر.
وفي برنامج «أبولو»، وهو أول برنامج يحقق هبوط الإنسان على القمر، تمكنت الولايات المتحدة من إرسال 12 رائد فضاء إلى هناك في ست رحلات فضائية خلال الفترة بين عامي 1969 و1972، جمعوا من على سطحه عينات بلغ وزنها 382 كيلوجراماً من الصخور والتربة القمرية.
وأطلق الاتحاد السوفييتي ثلاث مهام آلية ناجحة في سبعينات القرن الماضي، كانت آخرها مهمة «لونا 24» التي جلبت 170.1 جرام من العينات القمرية عام 1976.
وسيسعى المسبار الصيني المنتظر إطلاقه خلال الأيام المقبلة، لجمع كيلوجرامين من العينات من منطقة لم تهبط عليها مركبات سابقاً، في سهل حمم ضخم يطلق عليه اسم «محيط العواصف».
وقد تساعد مهمة «تشانج إي-5» في الإجابة عن أسئلة من قبيل المدة التي ظل فيها القمر نشطاً بركانياً من داخله، ووقت تبدد مجاله المغناطيسي المهم لحماية أي شكل من أشكال الحياة على سطحه من الإشعاعات الشمسية.
وحققت الصين أول هبوط لها على سطح القمر عام 2013. وفي يناير/كانون الثاني عام 2019، تمكن المسبار «تشانج إي-4» من الهبوط على الجانب البعيد من سطح القمر، وهو أول مسبار فضائي يحقق ذلك على الإطلاق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"