عادي

المدير الفني للمنتخب.. جدل دائم وانتقادات مستمرة

00:07 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1

رأس الخيمة: علي البيتي

يبقى مدرب المنتخب الأول لكرة القدم دائماً محل جدل وانتقادات، وقد تعرض المدرب بينتو المدير الفني الحالي للمنتخب لحملة انتقادات شديدة عقب مباراة البحرين الودية الأخيرة، فالكثيرون حملوه مسؤولية الأداء غير المقنع للأبيض، وهناك من شكك في قدرته على تحقيق الهدف والوصول إلى المونديال.. فهل المشكلة في المدرب، وهل إذا أقيل ستتحسن النتائج ويتطور المستوى. ويرى محمد إسماعيل العوضي رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الإمارات السابق أن المدرب بحاجة لوقت، وقال: «بينتو تم اختياره على أسس، وبعد مفاضلة بينه وبين أكثر من مدرب، الاتحاد برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي ولجنة المنتخبات برئاسة يوسف حسين وبوجود عبدالله ناصر الجنيبي رئيس الرابطة اختارت هذا المدرب وفق معايير، وأعتقد أنه لم يحصل على وقت كاف، وعادة تكون هناك قائمة موجودة من اللاعبين يتعامل معها المدرب الجديد ثم يتابع الدوري بعد ذلك ويختار قائمته وأتمنى أن يترك له القرار في الاختيار».
وأضاف: «لدي ملاحظة على القائمة، حيث أرى أنها خلت من لاعبي الشارقة، سوى عدد قليل جداً، ونحن تعودنا أن من يمثلون المنتخب هم لاعبو الأندية التي تحصل على اللقب أو المنافسة، فلذلك كان لاعبو الشارقة أكثر عدداً في المنتخبات عندما كان الشارقة مسيطراً وهكذا، والآن الوضع أراه مختلفاً، فلاعبو الشارقة بطل آخر دوري غير موجودين، وهذا أمر غريب، وإلا كيف فاز الشارقة بالدوري؟.. عموماً هذه ملاحظة، لكن بصورة عامة أعتقد أن مدرب المنتخب يجب أن يأخذ فرصته بالكامل، وأن يتم دعمه وأن يهيأ له المناخ فالانتقادات الحالية لا توفر مناخاً صالحاً للعمل».
وأضاف: «المسؤولية الأكبر تقع على اللاعبين، فحتى إذا كان الدوري متوقفاً بسبب كورورنا، فلماذا لم يُعد اللاعب نفسه وهو محترف وهذا عمله، اللاعبون يتحملون مسؤولية ما يحدث للمنتخب ويجب محاسبتهم».
وقال أحمد سعيد لاعب ومشرف الجزيرة السابق إن هناك إيجابيات خرج بها المنتخب من التجارب الأخيرة، منها عودة كايو للتسجيل وكذلك عودة مبخوت للتسجيل، ونوه سعيد ببروز عبدالله رمضان ونجاحه في صناعة اللعب، مشيراً إلى أنه لعب في وظيفة الارتكاز لكنه أدى دوراً مهماً في الصناعة.
وذكر أن المنتخب يحتاج إلى وقت، والمدرب يحتاج إلى صبر، وأوضح: «صحيح هناك سلبيات ومشاكل ظهرت لا بد من الالتفات إليها، فهناك خلل في الجهة اليسرى، ولا يعقل أن يكون المدرب مسؤولاً عن كل شيء، فوقوف اللاعبين وتمركزهم بشكل صحيح لا يعود للمدرب».
وأضاف: «أداء اللاعب في الميدان مرتبط بحياته خارجه، وبرنامجه الغذائي، وكيفية حفاظه على نفسه، وهذه ليست مسؤولية المدرب»، ودعا سعيد إلى التعامل بمنطقية مع التجارب، بحيث يتم الأخذ بالإيجابيات وتصحيح الأخطاء.
ورأى ماجد الفلاسي مشرف فريق الوصل السابق أن اختيارات لاعبي المنتخب منطقية، لكن المشكلة في عدم وجود نظام يتبعه المدرب داخل الملعب، وأضاف: «في الهجوم هناك اجتهادات للاعبين مبخوت وتيجالي وليما وكايو، لكنها تبقى اجتهادات لاعبين، وهناك مشاكل واضحة في الدفاع، وعموماً أرى أن المشكلة في المدرب».
وقال عبدالباسط محمد لاعب ومدير فريق الوحدة السابق إن الاتحاد قدم للمدرب بينتو هدية متمثلة في حصول اللاعبين تيجالي وكايو وليما على الجنسية، وأضاف: «المدرب لديه لاعبون، يتمناهم كل مدربي المنتخبات الآسيوية، فلاعبون مثل مبخوت وخلفان وتيجالي وليما وكايو يمكنهم اللعب لأي منتخب في القارة والمشاركة كأساسيين».
ومضى: «هناك مشكلة في توظيف بعض اللاعبين، فليما يلعب مع الوصل في وظيفة معينة اعتادها، فيما يشركه بينتو في وظيفة أخرى، وعلى صعيد الدفاع نعاني مشكلة واضحة وتقريباً الأخطاء تتكرر من مباراة لأخرى ولا نجد لها حلاً».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"