عادي

بايدن يعلن وزراءه الأسبوع المقبل ونيفادا تخذل ترامب

02:05 صباحا
قراءة 3 دقائق
3

يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تعيين الوزراء وكبار القادة في إدارته، بدءاً من الأسبوع المقبل، في وقت لا يزال الرئيس الجمهوري دونالد ترامب يرفض التسليم بالأمر، ويسعى لإبطال نتائج الانتخابات، وتحدث أمس السبت عن عمليات «تزوير كبرى» شهدتها عمليات إعادة الفرز بولاية جورجيا، واتهم شركات الأدوية بمحاربته خلال الاقتراع، فيما خذلت ولاية نيفادا مساعي ترامب، بعد انضمامها إلى الولايات الرافضة لوقف المصادقة على نتائج الانتخابات، في وقت برر البيت الأبيض التأخر في نقل السلطة إلى إدارة بايدن، بأن ترامب لم يتسلمها بسهولة من الرئيس الأسبق باراك أوباما.

ترشيحات مرتقبة

وقبل عيد الشكر المقبل، يكشف بايدن عن مرشحه لمنصب وزير الخزانة، والمرشحة لوزارة الخارجية، وأكدت مصادر مطلعة، أنه يمكن إصدار إعلانات مجلس الوزراء على دفعات، مع تركيز مجموعات المرشحين على مجال معين، مثل الاقتصاد أو الأمن القومي أو الصحة العامة، مرة واحدة.

ويؤكد بايدن بذلك عزمه على التحضير للرئاسة حتى في الوقت الذي يرفض فيه ترامب التنازل، ويحاول تقويض نتائج الانتخابات في الولايات الرئيسية.

ويواصل بايدن عقد اجتماعات افتراضية متكررة من منزله في ويلمنجتون بولاية ديلاوير، حيث يشارك في اختيار مجلس وزرائه، وهي عملية وصفها أحد الأشخاص بأنها تشبه تركيب «قطع الألغاز».

ورغم مرور أسبوعين على إعلان فوز بايدن، لكن ترامب يرفض التسليم بالأمر، ويسعى لقلب النتائج من خلال الطعون، وإعادة فرز الأصوات في عدد من الولايات، زاعماً، دون دليل، حدوث تزوير واسع النطاق، آخرها في ولاية جورجيا التي حسمت أمرها بفوز غريمه. لكنه غرد أمس عن عمليات «تزوير كبرى» شهدتها إعادة الفرز فيها.

هزائم متتالية

ومنيت حملته بسلسلة من الهزائم القضائية المتتالية، وفشلت في إقناع الجمهوريين بالولايات التي خسرها، مثل ميتشيجان، بتصديق نظريات المؤامرة التي يروج لها من دون سند.

ووجه اثنان من القيادات الجمهورية بولاية ميتشيجان صفعة أخرى حينما قالا أمس الأول الجمعة، بعد اجتماع مع ترامب «لم نطّلع بعد على أي معلومات من شأنها تغيير نتيجة الانتخابات في ميتشيجان».

وفي فعالية بالبيت الأبيض أقيمت أمس الأول الجمعة، أكد ترامب مجدداً في أول تصريحات علنية له منذ أيام عن نتيجة الانتخابات «أنا فزت». واتهم شركات الأدوية الكبرى بأنها كانت تريد هزيمته في الانتخابات، ولم تعلن عن نجاح أبحاثها بشأن لقاح لفيروس كورونا قبل الانتخابات بشكل متعمد. وقال ترامب: «حصلت على 74 مليون صوت. وكانت ضدنا كبريات شركات الأدوية ووسائل الإعلام والشركات التكنولوجية الكبرى».

من جهة أخرى، رفضت قاضية بولاية نيفادا التماساً طارئاً لمنع الولاية من التصديق على نتائج انتخاباتها، التي أظهرت تقدم بايدن على ترامب بأكثر من 33 ألف صوت.

 طلب صادم

وقالت قاضية مقاطعة كلارك في نيفادا، جلوريا ستورمان، أمس الأول الجمعة، إن هناك «حلاً إدارياً» لتزوير الانتخابات، «لكن الحل المدني المتمثل في إلغاء انتخابات، هو طلب صادم بالنسبة لي»، معتبرة أن ذلك سيكون تعدياً على حقوق أكثر من مليون من ناخبي الولاية. وتملك نيفادا 6 أصوات بالمجمع الانتخابي، وهي من الولايات الخلافية التي يرفض ترامب الاعتراف بنتائجها.

والخميس الماضي، رفض قضاة في 3 ولايات هي جورجيا وبنسلفانيا وأريزونا طلب فريق ترامب وقف التصديق على نتائج الانتخابات فيها. وتتزايد الضغط على ترامب لبدء عملية الانتقال الرسمي، وعبّر المزيد من الجمهوريين عن تشككهم في مزاعمه غير المستندة لأدلة عن تزوير الانتخابات. وقالت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية مين، سوزان كولينز، في بيان إن ترامب أمامه «طريق صحيح وطريق خاطئ» للاعتراض على ما يراه مخالفات انتخابية.

وتابعت: «الطريق الصحيح هو تجميع الأدلة وتقديم طعون قضائية في محاكمنا. الطريق الخطأ هو محاولة الضغط على مسؤولي الانتخابات بالولاية».

تسلم السلطة

ولا تزال إدارة الخدمات العامة بالولاية، والتي يديرها مسؤول عينه ترامب، لا تعترف بفوز بايدن، وتمنع فريقه من دخول المقار الحكومية، ومن استخدام التمويل المتاح عادة للإدارة القادمة.

وأشارت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي ماكيناني، إلى أن الرئيس ترامب لم يتسلم السلطة بسلاسة من إدارة باراك أوباما بعد انتخابات 2016. وأضافت: «تحدثنا كثيراً عن نقل السلطة، والانتخابات. تجدر الإشارة إلى أنه لم يكن هناك نقل سلس للسلطة إلى الرئيس الحالي من الإدارة السابقة لباراك أوباما». وأشارت ماكيناني إلى أن بعض أعضاء الكونجرس الديمقراطيين قالوا بعد الانتخابات، إنهم لن يحضروا حفل تنصيب ترامب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"