عادي

صنّاع سياسات يناقشون التحديات الصحية بشرق المتوسط في ظل كورونا

22:24 مساء
قراءة دقيقتين
1
1

 

 


دبي: «الخليج»
اختتمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، فعاليات الجزء الأول من «الندوة العالمية الافتراضية السادسة حول أبحاث الأنظمة والسياسات الصحية» (HSR2020) التي شاركت في استضافتها الكلية بالتعاون مع مركز ترشيد السياسات الصحية التابع لكلية العلوم الصحية بالجامعة الأمريكية في بيروت، ومنظمة الصحة العالمية، والتحالف من أجل بحوث السياسات والنظم الصحي، ومؤسسة بيل ومليندا غيتس والعديد من الشركاء الآخرين، واستمرت الفعاليات على مدار خمسة أيام (8-12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري)، تحت شعار «إعادة تصور الأنظمة الصحية من أجل عدالة اجتماعية وصحة أفضل».
وجمعت الندوة، صنّاع السياسات والخبراء الذين ناقشوا سياسات الرعاية الصحية في ضوء انتشار وباء فيروس «كورونا» المستجد؛ «كوفيد 19».
وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يمر العالم بتحديات غير مسبوقة وتطورات سريعة دفعتنا إلى إعادة النظر في بعض ممارساتنا الحالية، مما يكشف عن الحاجة الملحة إلى تبني نهج أكثر استباقية يتنبأ بالأزمات ويطور الحلول المناسبة لها».
وأضاف: «تمثل الندوة فرصة مثالية لمناقشة التحديات الصحية التي تواجه بلدان منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والعالم، ونأمل أن نصل من خلال الندوة إلى حلول تستطيع رفد منظومة القطاع الصحي في العالم برؤية مستنيرة لتخفيف آثار تلك الجائحة».
جلسات
تناولت الجلسة العامة الأولى «القدرة على المحاسبة في الأنظمة الصحية الوطنية»، وأدارها الدكتور فادي الجردلي أستاذ السياسة والإدارة الصحية في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأمريكية في بيروت، وشارك فيها كل من رايتشل كوبر مديرة مبادرة الصحة في منظمة الشفافية الدولية، والدكتورة إسبيرانزا سيرون فيلاكويران المدير التنفيذي للمكتب الكولومبي للإصابة بالأمراض غير المعدية، وآتي جاكلين دي جويا المدير التنفيذي للجنة حقوق الإنسان، ومحمد علي باتي مدير قطاع الممارسات العالمية للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي.
ودارت الجلسة العامة الثانية حول موضوع «إشراك القوى الاجتماعية والاقتصادية والبيئية: الاستجابة لصراع الانتقال السكاني وتغير المناخ»، وضمت الجلسة الدكتور زاهد كاترجي الرئيس التنفيذي لشركة Action for Sama، ويلزكا كايافا الأستاذة في جامعة ميناس جيرايس الاتحادية في البرازيل، وﻛﻮﻟﻴﺜﺎ وﻳﻜﺮاﻣﺎﺟﻲ ﻣﻨﺴﻖ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻟﺒﺤﻮث اﻟﺼﺤﺔ وﻋﻠﻢ اﻷوﺑﺌﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎق اﻟﻬﺠﺮة لدى اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮة، وكريستي إل إيبي أستاذة الصحة العامة في جامعة واشنطن.
وناقش المتحدثون أبحاث الأنظمة والسياسات الصحية بشكل شامل في سياق الهجرة، وأوضحوا أنه يوجد حالياً نحو 272 مليون مهاجر على مستوى العالم، وأكدوا أنه لا يزال هناك نقص في إدماج المهاجرين في النظم والبرامج الصحية.
وتناولت الجلسة العامة الثالثة والأخيرة موضوع «إشراك التكنولوجيا والبيانات والابتكارات الاجتماعية»، وأدارها الدكتور سي أبيمبولا كبير المحاضرين في جامعة سيدني الأسترالية. وجمعت الجلسة بينه وطبيب القلب الأمريكي الشهير إريك توبول.
وقال الدكتور إيمانويل أزاد مونيسار الأستاذ المشارك في علوم السياسات الصحية بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «من الضروري التأكد من أن الحلول المقترحة تتناسب مع السياسات المحلية، وتركز على من هم في حاجة إليها».

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"