عادي

في بيانها الختامي.. مجموعة العشرين تتعهد بضمان توزيع عادل للقاحات «كورونا»

22:08 مساء
قراءة دقيقتين
1

(أ ف ب) 

تعهّد قادة مجموعة العشرين، الأحد، في ختام قمة افتراضية نظّمتها السعودية، بذل كل الجهود لضمان وصول لقاحات فيروس كورونا المستجد إلى الجميع بطريقة عادلة، وتلبية «الاحتياجات التمويلية المتبقية» بشأن هذه اللقاحات.

ومع مواصلة تفشي الوباء الذي تسبّب بوفاة أكثر من 1.35 مليون شخص، اعتمدت أغنى دول العالم لهجة موحدة بعد يومين من الاجتماعات عبر الشاشات، واعدة بمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة الفيروس. وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في الجلسة الختامية: «استطعنا أن نؤكد مجدداً على روح التعاون ونحن الآن في حاجة إلى ذلك أكثر من أي وقت مضى لمواجهة تبعات الجائحة وبناء مستقبل مزدهر لشعوب العالم أجمع».

من جهتها أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل «قلقها» حيال بطء المحادثات الهادفة إلى تزويد الدول الأكثر فقراً لقاحاً مضاداً لوباء كوفيد-19. وصرحت ميركل للصحفيين: «سنرى الآن مع تحالف جافي لتأمين اللقاح متى ستبدأ هذه المفاوضات لأن ما يقلقني أنه لم يتم القيام بشيء حتى الآن». وقالت المجموعة التي تضم أقوى اقتصادات العالم في بيانها: «لقد حشدنا الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات التمويلية العاجلة في مجال الصحة العالمية لدعم الأبحاث والتطوير والتصنيع والتوزيع لأدوات التشخيص والعلاجات واللقاحات الآمنة والفاعلة لفيروس كورونا المستجد». وأضافت: «لن ندخر جهداً لضمان وصولها العادل للجميع بتكلفة ميسورة»، مشددة على التزامها «تلبية الاحتياجات التمويلية العالمية المتبقية».

والتزم قادة مجموعة العشرين في بيانهم تطبيق مبادرة لتعليق مدفوعات خدمة الدين وتمديدها إلى شهر يونيو/حزيران2021، بينما كانت الأمم المتحدة تأمل في تمديد فترة السماح هذه حتى نهاية العام المقبل. وستطلب مجموعة العشرين من وزراء ماليتها «درس» هذه المسألة في الربيع المقبل لتحديد ما إذا كان يتوجب الإقدام على تمديد إضافي لفترة ستة أشهر أخرى، بحسب البيان.

 نظام متعدد الأطراف 

بعيداً عن الوباء، سلّط البيان الختامي الضوء على مسائل كانت شائكة في السنوات الأخيرة، إنّما بلغة أكثر توافقية من السابق، من بينها التجارة والمناخ. وقال المجتمعون بعد نحو عام من الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد إنّ «دعم النظام التجاري المتعدد الأطراف الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى». وأضافوا: «نحن نسعى جاهدين لتحقيق بيئة تجارية واستثمارية حرة وعادلة وشاملة وغير تمييزية وشفافة ومستقرة يمكن التنبؤ بها، وإلى جانب ذلك نسعى إلى إبقاء أسواقنا مفتوحة».

وفي ما يتعلّق بالبيئة، لم يشمل البيان الفقرة التي اعتمدها الأمريكيون وحدهم خلال قمة أوساكا في إعلان العام الماضي، لكن ترامب دافع في كلمة مسجلة عن سحب بلاده من اتفاق باريس للمناخ الذي اعتبر أن هدفه تدمير الاقتصاد الأمريكي. وقد وعد القادة في قمة السعودية بـ«دعم معالجة التحديات البيئية الملحة مثل التغير المناخي وفقدان التنوع الحيوي».

في المقابل، قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال ترؤسه إحدى جلسات القمة: «كان تحدياً استثنائياً، وفي الوقت نفسه شرف حقيقي لنا أن نتولى رئاسة مجموعة العشرين خلال هذا العام الصعب». واقترح أن تعقد مجموعة العشرين من الآن فصاعداً قمتين، واحدة افتراضية في منتصف العام وأخرى حضورية في نهايته.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"