عادي

قتلى وجرحى في هجمات صاروخية لـ«داعش» على كابول

02:08 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أسفرت هجمات صاروخية، أمس السبت، تبناها تنظيم «داعش» استهدف بها مناطق سكنية تضم سفارات في العاصمة الأفغانية، كابول، عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، وإصابة 31 آخرين، في أحدث موجة عنف تشهدها العاصمة.

وتبنى تنظيم «داعش» المسؤولية عن دفعة الصواريخ التي طالت، صباح أمس السبت، مناطق متفرقة من وسط كابول وشمالها ومحيط المنطقة الخضراء التي تضم سفارات ومقار شركات دولية.

وأكدت السفارة الإيرانية الواقعة خارج المنطقة الخضراء، أن المبنى الرئيسي التابع لها تعرض لأضرار؛ إثر سقوط شظايا عليه، لكن أحداً من موظفيها لم يصب بجروح.

وقبل إعلان تنظيم «داعش» عن تبنيه الهجوم، حمّلت وزارة الداخلية حركة «طالبان» المسؤولية، مشيرة إلى أن «الإرهابيين» أطلقوا 23 صاروخاً. وأوضحت الوزارة: «استناداً إلى المعلومات الأولية، استشهد ثمانية أشخاص، وأصيب 31 بجروح»، لافتة إلى أن الحصيلة النهائية قد تتغير. وسقط صاروخ في مكتب داخل المنطقة الخضراء؛ لكنه لم ينفجر. ولحقت أضرار بجدران مبانٍ عدة وبنوافذها من بينها مركز «سنا» الطبي في العاصمة.

وقالت مريم رحيمي (26 عاماً) وهي ممرضة كانت حاضرة عندما أصاب صاروخ المستشفى: «تحطمت النوافذ والطاولات إثر الضربة، وتضرر الجدار. طلبت النجدة؛ لإجلاء الأطفال الموجودين في المستشفى».

وأضافت: «اندفعت نحو الجدار؛ بسبب قوة الضربة. لا أزال خائفة، وأعاني ألماً في الرأس. يستحق المهاجمون الموت فهم لا يوفرون حتى المستشفيات».

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الداخلية أنه تم الإبلاغ عن انفجارين «لقنبلتين لاصقتين» في وقت مبكر من صباح السبت، وقع أحدهما في سيارة للشرطة، مما أسفر عن مقتل شرطي وجرح ثلاثة آخرين. وتواجه «طالبان» ضغوطاً لعدم مهاجمة المناطق السكنية في المدن؛ لأنها تعهدت الإحجام عن ذلك بموجب اتفاق حول انسحاب القوات الأمريكية وقعته مع واشنطن في فبراير/ شباط الماضي. وكان هجومان في الفترة الأخيرة استهدفا مؤسسات تربوية في العاصمة الأفغانية، وتسببا بسقوط 50 قتيلاً تقريباً.

واتهمت وزارة الداخلية الأفغانية، هذا الأسبوع، «طالبان» بشن 53 هجوماً انتحارياً، و1250 تفجيراً خلال 6 أشهر، خلفت 1210 قتلى من المدنيين، و2500 جريح. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد مراراً بوضع حد «لحروب الولايات المتحدة التي لا نهاية لها» في الخارج، بما في ذلك التدخل في أفغانستان، وهو الأطول في التاريخ الأمريكي، لكنّ الأوروبيون حلفاء واشنطن، وكذلك بعض الجمهوريين، أعربوا عن قلقهم بشأن هذا الانسحاب الذي يعده الكثيرون سابقاً لأوانه.

 ( ا ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"