عادي

قمة «العشرين»: سنتجاوز «كورونا» ونستعيد الأمل

01:35 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1


شارك صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله» في قمة قادة مجموعة العشرين «G 20» الافتراضية، التي تعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية يومي 21و22 نوفمبر، تحت شعار «اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع».
تأتي مشاركة دولة الإمارات، في هذه القمة الاستثنائية الثانية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف تنسيق الجهود المشتركة وتكثيف التعاون الدولي لمكافحة جائحة «كورونا»، والحد من تأثيراتها الإنسانية والصحية والاقتصادية في الشعوب والدول في أنحاء العالم كافة.
وتشارك دولة الإمارات في القمة، جنباً إلى جنب مع أعضاء مجموعة العشرين وقادة الدول المدعوة، وممثلي المنظمات الدولية التي تشمل: منظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، وصندوق النقد المالي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والأمم المتحدة، ومجموعة البنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية.
وأشاد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برئاسة المملكة العربية السعودية للقمة، وجهودها بقيادة خادم الحرمين الشريفين، في التحضير للقمة وإدارة أعمالها التي تأتي في ظروف استثنائية، ما يؤكد الدور الريادي للمملكة عالمياً. مشدداً سموّه على مبادرة المملكة العربية السعودية، بالدعوة لعقد هذه القمة الاستثنائية، بهدف تنسيق الجهود الدولية وتكاملها لمواجهة فيروس «كورونا».
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن مجموعة العشرين هي المنصة الاقتصادية الأكبر عالمياً التي يتوحد حولها العالم للتصدي للتحديات المشتركة وتجاوزها، وأن دولة الإمارات ستظل داعمة لكل المبادرات الدولية المشتركة، والسياسات والمشاريع التي تضمن بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
وقال سموّه: «أبرزت الجائحة التي يواجهها العالم اليوم، الدور الذي تقوم به مجموعة العشرين، منصةً اقتصاديةً يتوحد حولها العالم لمواجهة التحديات المشتركة وتجاوزها، ويناقش عبرها سُبل اغتنام أهم الفرص المتاحة أمام الدول والحكومات والاستفادة منها لمستقبل أفضل للشعوب والعالم، فالخطر اليوم يستهدف الجميع في العالم دون استثناء، والمصير أصبح واحداً ومشتركاً للإنسانية».
وأكد أن دولة الإمارات كانت حريصة منذ بداية الأزمة، وبتوجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على أداء دور فعال ورئيسي، في دعم الجهود الدولية للتصدي للوباء، والمساهمة في مختلف أوجه التعاون والتنسيق الدولي للتعامل مع الفيروس، وصولاً إلى وضع آليات وحلول طارئة وفعالة للأزمة التي يعيشها العالم بجميع دوله على حد سواء، ولا تقتصر أخطارها على القطاع الصحي فقط، بل تمتد لقطاعات وجوانب أخرى، أهمها الجانب الاقتصادي والمجتمعي.
وأشار صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أن العالم يعيش اليوم مرحلة استثنائية تترقب فيها الشعوب انتهاء الأزمة، الأمر الذي يؤكد أهمية العمل الجماعي والتعاون الدولي، ليس للخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر فقط، إنما لتحقيق النمو والتعافي المطلوبين في مختلف القطاعات، والتصدي لأي تداعيات صحية أو اقتصادية أو اجتماعية للأزمة.
وأثنى سموّه على جهود جميع المشاركين في أعمال المجموعة من دول ومنظمات، وما قدموه من إسهامات للتصدي للتحديات التي ترتبت على الجائحة، والوصول العادل للقاحات «كوفيد 19»، مؤكداً دعم دولة الإمارات، لمبادرات مجموعة العشرين الهادفة إلى تعزيز قدرات الدول الفقيرة وإمكاناتها لمواجهة الأزمة الراهنة، وتطلع الدولة الدائم للمساهمة في أجندة المجموعة والعمل المشترك لما فيه خير للأجيال المقبلة والعالم.
وقال سموه على «تويتر»: أكدت خلال مشاركتي في قمة قادة مجموعة العشرين التي تحضرها جميع المنظمات الدولية الرئيسية أن الإمارات ستظل داعمة لكافة المبادرات الدولية المشتركة.. ولكافة السياسات والمشاريع التي تضمن بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.. وشكرنا الجزيل للتنظيم العالمي الرائع للقمة من المملكة الشقيقة.
وتضمنت أعمال اليوم الأول من القمة جلستين، الأولى بعنوان: «التغلب على الوباء واستعادة النمو والوظائف»، وركزت على الإضاءة على الجهود الجارية للتغلب على وباء «كورونا»، وطرق ضمان الوصول للقاحات لجميع الناس في العالم. كما استعرضت هذه الجلسة آفاق الاقتصاد العالمي، بما في ذلك تعافي أسواق العمل وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، ووضع النظام المالي العالمي.
في حين تحمل الجلسة الثانية لليوم الأول عنوان «بناء مستقبل شامل ومستدام وقادر على الصمود»، وتناقش الظروف التي يمكن الجميع العيش والعمل والازدهار فيها، مع الحفاظ على كوكبنا، بتكثيف الجهود الجماعية لحماية الموارد المشتركة عالمياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"