عادي

مشروع تقني ذكي بشراكة بين «الداخلية» والأمم المتحدة لحماية الأطفال

يمكنه التعرف إلى 3 آلاف طفل مفقود في 4 أيام
14:41 مساء
قراءة دقيقتين
وزارة الداخلية

أبوظبي:«الخليج»
أعلنت وزارة الداخلية، ومعهد الأمم المتحدة الإقليمي، لبحوث الجريمة والعدالة (UNICRI) عن شراكة استراتيجية لإطلاق مشروع تقني جديد يتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، بشكل مثالي ومدروس بعناية لتعزيز وإسناد جهود جهات إنفاذ القانون في سعيها لمكافحة كل أشكال العنف والاستغلال وسوء المعاملة، ومكافحة الجريمة والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت.
وقد اختبرت قدرة هذا البرنامج على حماية الأطفال في مراحله التجريبية، بإشراف الشرطة المحلية في نيودلهي، عبر برنامج التعرف إلى الوجه الذي مكّن الشرطة المحلية من التعرف إلى 3 آلاف طفل مفقود في غضون أربعة أيام فقط من إطلاق التطبيق التجريبي. كما أسهم استخدام الشرطة في المملكة المتحدة للذكاء الاصطناعي، من تحديد صور الاعتداء على الأطفال عبر الأجهزة التي صادرتها. وفي ألمانيا وهولندا، اختبرت الشرطة الوطنية أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة للمساعدة في البحث، عبر العدد الكبير من التقارير الواردة عبر الإنترنت، للتعرف بسرعة إلى الأطفال المعرضين لخطر حقيقي.
 وسينفّذ المشروع التقني الذي ينطلق تحت مسمى «مشروع التنظيف Project Clenup» عبر مركز المعهد للذكاء الاصطناعي والروبوتات الصناعية ومقره لاهاي، كما ستناقش أبرز تجاربه العملية ومستجداته، أواخر نوفمبر، في اجتماع دولي بحضور ممثلي منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول».
وعبر هذا المشروع الجديد، سيستكشف معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة ووزارة الداخلية في دولة الإمارات، جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات المخولة بإنفاذ القانون، كيفية استخدام هذه التطبيقات وغيرها من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال، والعمل مع الجهات المعنية الأخرى لاتخاذ خطوات عملية لتسهيل منع الجرائم واكتشاف  الجناة ومقاضاتهم. وسيكون من الأهداف الرئيسية للمشروع تحديد الاستراتيجيات المناسبة التي تستهدف ضمان سلامة أطفالنا واستخدام التقنيات من السلطات المخولة بإنفاذ القانون.
وحدثت زيادة واضحة ووفقاً لإحصاءات مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، في عدد الأطفال الذين يتجر بهم في السنوات الأخيرة، حيث يمثلون نحو 30 في المئة من جميع الضحايا الذين كشف النقاب عنهم.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"