عادي

وزير المالية البريطاني: «كورونا» شكّل «ضغطا هائلا» على الاقتصاد

ريشي سوناك يفضّل الابتعاد عن صفقة تجارية «سيئة»
19:30 مساء
قراءة دقيقتين
وزير المالية البريطاني يفضّل الابتعاد عن صفقة تجارية «سيئة»

نبه وزير المال البريطاني ريشي سوناك الأحد إلى أن الاقتصاد البريطاني يتعرض ل«ضغوط هائلة» بسبب فيروس كورونا المستجد، قبل مراجعة الإنفاق الحكومي الأسبوع المقبل، لكنه استبعد العودة إلى إجراءات التقشف.
وقال سوناك لشبكة «سكاي نيوز» إن التوقعات الاقتصادية التي ستصدر إلى جانب مراجعة الإنفاق الأربعاء، ستظهر «الضغط الهائل والإجهاد اللذين يعانيهما اقتصادنا».
وأوضح أن النتائج التي توصلت إليها الهيئة المستقلة، «مكتب الميزانية المسؤولة»، بالإضافة إلى خسارة 750 ألف وظيفة بسبب فيروس كورونا، يجب أن تؤخذ «في الاعتبار لأننا ننظر في أفضل طريقة لمكافحة الفيروس».
ورغم التأثير الهائل لفيروس كورونا على مراجعة الإنفاق، رفض سوناك فكرة العودة إلى تدابير التقشف.
وقال إن الإنفاق الحكومي سيستمر في الازدياد على أساس الإنفاق العام اليومي للعام الماضي مضيفا «ليس هناك أي احتمال لأن يقول أحد إن هذا تقشف».
ومع ذلك، رفض استبعاد تجميد رواتب القطاع العام الذي كان متوقعا.
واوضح أنه من الانصاف «التفكير في ما يحدث للأجور والوظائف وساعات العمل في كل القطاعات الاقتصادية عندما نفكر في الأمر الصحيح الذي ينبغي القيام به في القطاع العام».
وقال سوناك إن الحكومة «تبحث في سبل لمعرفة كيف يمكن للعائلات تمضية وقت جيد خلال عيد الميلاد» رافضا استباق إعلان رئيس الوزراء الاثنين عن استراتيجيته لمكافحة الوباء خلال الشتاء.
والسبت، قبل مراجعة خطط الإنفاق، كشفت إدارة سوناك عن تقديم ثلاثة مليارات جنيه استرليني لدعم خدمة الصحة الوطنية للتعافي من تأثير الجائحة.

وعلى صعيد مباحثات بريكست، قال وزير المالية البريطاني السبت إنه تم تحقيق تقدم حقيقي في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لكن أضاف أن الابتعاد عن إبرام صفقة تجارية سيئة أفضل من فرض قيود على بريطانيا في المستقبل.
ومن المعتقد أن سوناك أحد الأصوات البارزة في مجلس الوزراء البريطاني التي أيدت إبرام اتفاقية للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي.
وقال لصحيفة صنداي تايمز إنه يأمل في توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي لاتفاق.
وأضاف «أراجع يوميا أجزاء من النص، لذلك هناك تقدم حقيقي. بالتأكيد، سيكون من الأفضل إبرام اتفاق».
لكنه أضاف «التأثير الرئيسي على اقتصادنا هو فيروس كورونا. إنها ليست (مسألة إبرام) اتفاق بأي ثمن على الإطلاق.إذا لم نتوصل لاتفاق فلماذا؟ هذا لأنهم يرفضون التنازل عن بعض المبادئ المعقولة والشفافة للغاية التي وضعناها منذ البداية. نحن لا نطلب.. معاملة خاصة للغاية».
ويجري الجانبان محادثات منذ شهور وعلى الرغم من قول المسؤولين إنهم أحرزوا تقدما في الأيام القليلة الماضية فما زال من المتعين بذل جهود كبيرة من أجل التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه بحلول نهاية العام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"