عادي

«العشرين».. مواجهة قنبلة الديون الموقوتة

23:41 مساء
قراءة دقيقتين
1

وعدت مجموعة العشرين يوم الأحد بمعالجة قضية الديون في البلدان الفقيرة، لكن من دون الإعلان عن أي اختراق حقيقي في هذه المسألة الملحة، ما يثير استياء المنظمات غير الحكومية.

والتزم قادة مجموعة العشرين في بيان في ختام قمة نظمتها السعودية بتطبيق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين وتمديدها إلى حزيران/ يونيو 2021، بينما كانت الأمم المتحدة تأمل في تمديد فترة السماح هذه حتى نهاية العام المقبل.

وستطلب مجموعة العشرين من وزراء ماليتها دراسة هذه المسألة في الربيع المقبل لتحديد ما إذا كان يتوجب الاقدام على تمديد إضافي لفترة ستة أشهر اخرى، بحسب البيان.

وتجنّب البيان ذكر أي من الإجراءات الاخرى التي طالبت بها الأمم المتحدة والعديد من الدول النامية، ومن بينها اللجوء إلى «حقوق السحب الخاصة» وهو نوع من التمويل طرحه صندوق النقد الدولي لدعم البلدان التي تواجه صعوبات مالية واقتصادية.

وحتى الآن، تم تأجيل خدمات الدين ل46 دولة فقط من بين 73 دولة، بمبلغ إجمالي يبلغ نحو 5,7 مليار دولار، مقارنة ب11 تريليون دولار أنفقتها دول مجموعة العشرين على محاربة الوباء.

وكانت ديون هذه الدول ال46 بلغت نحو 71,5 مليار دولار في العام 2018.

وقال المتحدث باسم منظمة أوكسفام في فرنسا لويس نيكولا جاندو لوكالة فرانس برس «في حين كان رد فعل مجموعة العشرين سريعاً في نيسان/أبريل، فإنها تغض النظر الآن عن الحاجة الملحة، رغم اننا نتحدث عن انقاذ أرواح».

بداية الأزمة 

 وإدراكاً منهم أن وقف سداد خدمات الديون لن يكون كافياً، دشن كبار مجموعة العشرين الأسبوع الماضي مسار إعادة هيكلة ديون بعض البلدان.

ورأت فرنسا في ذلك اتفاقاً «تاريخياً» كونه شمل لأول مرة الصين وهي أكبر دائن للدول الفقيرة (63%)، والدائنين من القطاع الخاص.

وفي بيانهم الختامي، تحدث قادة مجموعة العشرين عن «ضعف مشاركة الجهات المقرضة من القطاع الخاص»، وقاموا بحثها على «المشاركة وفقاً لبنود مماثلة حين تطلبها الدول المخولة للاستفادة من مبادرة» تعليق السداد.

وبحسب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنجيل جوريا الذي شارك في أعمال قمة مجموعة العشرين للمرة ال13 والاخيرة «نحن نبحث عن أفضل طريقة للتعامل على مشكلة معقدة للغاية».

وأضاف متحدثاً لوكالة فرانس برس أن «تحليل الوضع في كل دولة يستغرق وقتاً مع العلم اننا لا نزال في بداية هذه الازمة». لكن يبدو أن الوقت بدأ ينفد.

فقد أعلنت زامبيا، التي رفض دائنوها تجميد خدمة ديونها مؤقتاً، أنها تخلفت عن السداد.

* فرانس برس

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yxmdoqrk