مبخوت ..الذهبي الباقي

01:10 صباحا
قراءة 3 دقائق

عصام هجو

* يتفق الجميع على أن جيل عموري ومبخوت وخليل، هو الجيل الذهبي للكرة الإماراتية، وقد كان جديراً ببلوغ المونديال أو على الأقل الفوز بكأس آسيا، ولكن الأحلام تبخرت، وبدأ القائمون على أمر اتحاد الكرة حالياً في البحث عن توليفة جديدة لتحقيق الطموحات، والسؤال الذي يفرض نفسه أن هناك لاعبين اختفوا عن الأنظار من منظومة هذا الجيل وأولهم أحمد خليل نفسه الذي غاب كثيراً بداعي الإصابة، وعاد وسجل في شباك الجزيرة من أول مباراة له بعد المشاركة مع الفرسان هذا الموسم ،وأيضاً عموري مصاب حالياً، ولكن أين عبدالعزيز صنقور، وأين محمد أحمد وأين أحمد علي، وأين إسماعيل الحمادي، وأين حمدان الكمالي، وأين خميس إسماعيل، بل، وأين أيضاً المايسترو عامرعبد الرحمن الذي كان يشكل الرئة التي يتنفس بها منتخب الأحلام الذي لم يظل منه لاعب مثمر سوى علي مبخوت فلماذا مبخوت لوحده الذي مازال في عنفوانه ومحتفظاً بمستواه؟ وأين مهند العنزي، وأين إسماعيل أحمد اللذان شاركا مع هذا الجيل لفترات؟

* الشاهد أن إسماعيل مطر الذي سبق جيل مبخوت وعموري وخليل بسنوات كان يشارك مع منتخبات الشباب والأولمبي والأول في كل التجمعات والمناسبات، ومازال يعطر الملاعب بفنونه وعطائه الثر، فأين الكوكبة الغائبة عن الأنظار من الجيل الموصوف بالذهبي أم تغيرت الحال وأصبح الذهب قابلاً للصدأ؟  

* يفتقد غالبية محللي كرة القدم في مختلف استوديوهات التحليل إلى الموضوعية مع احترامنا لهم ،فهم يشعرونك بأنه لم يسبق لهم ممارسة كرة القدم ،وللأسف كلهم يتفقون في إقالة كل مدرب يخسر مباراتين أو ثلاث ،ودائماً مقصلتهم صوب المدربين بعيداً عن تحليل العمل وسؤالنا لهم هل كل الإدارات ناجحة وكل المدربين فاشلين؟ أرجو أن تحكموا العقل وأن تكون لكم نظرة عميقة في التحليل وليس جزافاً أو بالعواطف،  مثلاً مدرب شباب الأهلي جميعهم طالبوا بإقالته لأنه استبدل كارتابيا ولكن إذا قدر لتبديلاته قلب النتيجة وفاز على الجزيرة كانوا سيمتدحونه  بالتأكيد ،وما زلت عند رأيي أن زارغوسا مدرب شاب يتحلى بالطموح والشجاعة وروح المغامرة وهذا ضروري في كرة القدم.

* تساوى شباب الأهلي مع الجزيرة في عدد الفرص، لكن الأخير استثمرها والأول لا، فما ذنب المدرب هنا، وأيضا شاهدوا كيف تعامل مدافعو الفرسان مع مبخوت ورفاقه وخصوصاً أهداف مبخوت وايزاكيل وعبدالله رمضان . 

* مشكلة شباب الأهلي في المدافعين، وهناك فرق كبير عندما نقول المدافعين والتنظيم الدفاعي لأن الأخيرة يتحملها المدرب وقد تكون عودة سالمين خميس جزء من الحل، فهو مدافع شرس وقوي، فضلاً عن كونه منقذاً ويسجل الأهداف الحاسمة عندما تتأزم الأمو مع المهاجمين.  

* مشكلة المنتخب ليست بينتو الذي يطالب البعض بإقالته قبل أن يتعرف إلى اللاعبين وحكموا عليه من 3 وديات فقط لا غير.

 ومشكلة عجمان ليس المدرب المصري أيمن الرمادي الذي يقضي عامه الخامس مع البرتقالي، فلماذا كانت الأمور عال العال في السنوات الماضية وتغيرت هذا الموسم .

ومشكلة الوصل لم تكن في ريجيكامب وحالياً ليست في سالم ربيع فمشكلة المشاكل تكمن في الآراء السالبة والنظرة السطحية التي لا تحدد المشكلة الحقيقية.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"