تنظم دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي مجموعة من الفعاليات وورش العمل الافتراضية ضمن برنامج «العين الثقافي» خلال شهري نوفمبر وديسمبر، الذي يقام في كل من مركز القطارة للفنون وقصر المويجعي بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية المتبعة للحد من تفشي فيروس «كورونا»، ويتضمن البرنامج عدداً من الأنشطة التراثية والشعبية والفنية والثقافية التي تناسب كل الأعمار وجميع فئات المجتمع.
وقال عمر سالم الكعبي، مدير متاحف العين: نواصل جهودنا لإثراء المشهد الثقافي من خلال إتاحة الفرصة للجمهور للوصول إلى الفعاليات الفنية عبر الإنترنت والحفاظ على التواصل مع المتابعين والمهتمين بالمشهد الثقافي من خلال برنامج العين الثقافي، وعدنا لنقدم للجمهور ورش العمل التي اعتادوا عليها لنسلط الضوء على الإرث الذي تركه لنا الأجداد من تراث معنوي وحرف وصناعات تقليدية، من خلال برنامج ثقافي وأنشطة متنوعة من منازلهم عبر الفضاء الافتراضي.
ويستضيف قصر المويجعي ورشتي عمل بعنوان «عدسة عبر التاريخ»، تشملان أساسيات التصوير وأهمية تصوير المواقع التاريخية والأثرية بجودة عالية، نظراً لمساهمة التصوير في الحفاظ على تاريخ قصر المويجعي من خلال الصور التي أخذت في الماضي وكانت من أهم العوامل التي ساهمت في عمليات ترميم القصر. وتحل علا اللوز ضيفة في الورشة الأولى التي تقام يوم 28 نوفمبر الجاري، فيما يستضيف البرنامج آلاء الحارثي في الورشة الثانية يوم 12 ديسمبر المقبل.
وينظم قصر المويجعي يوم 19 ديسمبر ورشة «الخنجر الإماراتي»، الذي يسلط الضوء على مجموعة الخناجر التي تعود ملكيتها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تعتبر من أهم معروضات قصر المويجعي، إذ يتيح البرنامج التعرف الى المراحل والأدوات والألوان والنقوش المستخدمة في صناعة الخناجر، إضافة إلى الفروق بين الخنجر الإماراتي وباقي الخناجر في المنطقة وكيفية ارتدائه بالطريقة الصحيحة. ويقدم الورشة خالد خليفة، وسيستضيف فيها عبدالله المطروشي، الباحث في الأسلحة والخناجر التقليدية الإماراتية.
جلسات حوارية
نظم مركز القطارة للفنون جلسة افتراضية ضمن برنامج «ميكرفون» يوم 17 نوفمبر، شملت سلسلة من الجلسات الحوارية المتنوعة التي تتناول موضوعات تهم المجتمع، وأقيمت الجلسة تحت عنوان «الكاميرا والميكروفون في مواجهة كوفيد 19»، وأدارها ياسر النيادي، واستضافت الإعلامي محمد الكعبي، والمصور الفوتوغرافي محمد البلوشي، ومصوّر الفيديو وصانع المحتوى محمد عبدالله الكعبي.
تناولت الجلسة نماذج لمجموعة من المبدعين في الحقل الإعلامي وكيف واجهوا جائحة «كوفيد 19»، خصوصاً أثناء فترة التعقيم الوطني. وتطرق الحوار لعملهم وطبيعته خلال تلك الفترة الصعبة المليئة بالتحديات، وكيف تمكّنوا من تسخير أدواتهم ومواهبهم لخدمة الوطن والمساهمة في مواجهة هذا الوباء. كما استعرض اللقاء صوراً ومقاطع فيديو أنجزوها في ظل جائحة كورونا. ويستضيف البرنامج جلسة نقاشية أخرى بعنوان «خريطة السينما الخليجية»، تناقش واقع السينما الخليجية ومستقبلها من وجهة نظر صنّاع الأفلام، وسيرصد الطموحات لخلق مستقبل أفضل للسينما في المنطقة. وتستضيف الجلسة المخرجة السينمائية مزنة المسافر من سلطنة عمان، والمخرج والمنتج السينمائي عبدالمحسن المطيري، والمخرج السينمائي داوود الشعيل، ويديرها الكاتب والسيناريست محمد حسن أحمد. ويقدّم مركز القطارة للفنون سلسلة من ورش العمل الفنية والدورات التخصصية لكافة أفراد العائلة، ضمن مبادراته لتقديم فرص جذّابة لمحبي الفنون وإشراكهم في المشهد الفني والإبداعي في الدولة.
ويستضيف المركز دورة «مقدمة للغناء»، التي تتيح للمشاركين تعلم المكونات الأساسية الخمسة للغناء، وهي النبرة الصوتية، التنفس، الإيقاع، مخارج الصوت إضافة إلى طبقات الصوت. كما ينظم مركز القطارة للفنون دورة «مقدمة لنظريات وتاريخ الموسيقى» التمهيدية، التي تمكن الطلاب من تحديد الملاحظات والمقاييس وفهم أساسيات النمط والبنية في الموسيقى. ويشار إلى أن الدورة ستكون موجهة لمجموعة صغيرة من المشاركين، لمنح الطلاب تجربة شخصية. وكذلك يتمكن الجمهور من التسجيل في دورة «درس البيانو» التي تتيح للمشاركين من جميع الأعمار والمستويات، من الأطفال الصغار إلى المبتدئين البالغين أخذ دورة البيانو الفردية عبر الإنترنت.
ويقدم المركز للجمهور ورشة «تقنيات الرسم بالألوان الزيتية» والتي تتيح للمشاركين فرصة تعلم مهارات وتقنيات الرسم بالألوان الزيتية كما كان يمارسها الأساتذة في تاريخ الفن، بما في ذلك الدروس حول الضوء والظل، ونظرية اللون والدرجات اللونية، والرسم بالألوان، وإنشاء الشكل والمساحة، وأساليب التلوين المختلفة، وخلق التوازن والتناغم في اللوحات الفنية. كما يتيح المركز ورشة عمل «الديكوباج» الخاصة بفن التزيين عن طريق لصق القصاصات الورقية مع تأثيرات لطلاء الخاصة وباستخدام عناصر زخرفية أخرى، لتتيح للطلاب تعلم تقنيات الديكوباج باستخدام المواد المتاحة في المنزل لإنشاء عمل فني جديد.