عادي

«ملتقى التدخل المبكر» يناقش أنماط تطوير فرق العمل

23:48 مساء
قراءة دقيقتين
1


متابعة: مها عادل
بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ود. سلطان المعاني نائب رئيس الجامعة الهاشمية لشؤون الطلبة والاتصال الدولي، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والاختصاصيين في الوطن العربي، نظم مركز التدخل المبكر التابع للمدينة، أمس، الملتقى الافتراضي حول التدخل المبكر (فريق العمل) بهدف تسليط الضوء على أهمية الفريق في برامج التدخل المبكر واستعراض أهم الميزات الواجب توفرها لتحقيق نجاحه.
ورحبت الشيخة جميلة القاسمي، بجميع المشاركين والمتحدثين في الملتقى مؤكدة على إسهامهم الفكري الثري في مسيرة المدينة وما تركته تجربة المدينة الرائدة في مسيرتهم الاختصاصية والفكرية.  وثمنت الجهد المبذول من فريق عمل المدينة ومركز التدخل المبكر لنشر ثقافة التدخل المبكر ومواكبة أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال. 
 أدارت الملتقى منى عبد الكريم اليافعي مدير المدينة، وأكدت في كلمتها أن أكثر من ربع قرن مضى على تأسيس مركز التدخل المبكر كأول مركز من نوعه في المنطقة، وكان في البدء فكرة هيأت لها إدارة المدينة ممثلة بالشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، التربة الخصبة فأتت أكلها ليحظى الأطفال ذوو التأخر النمائي والأطفال من مختلف الإعاقات بالخدمات التأهيلية والتدريبية المناسبة التي تجعل من حياتهم وحياة أولياء أمورهم أفضل. 
 وقالت: «الفريق في مركز التدخل المبكر متكامل منذ بدء العمل فعلياً عام 1993، ويضم اختصاصيي العلاج الطبيعي والوظيفي والتخاطب والسمعيات والخدمة الاجتماعية والإرشاد الأسري ومعلم التربية الخاصة، فقد كانت المدينة سباقة وما زالت في كل ما من شأنه تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية. ومنذ تأسيسه، قدم مركز التدخل المبكر خدماته ل 3347 مستفيداً 55 منهم من الأشخاص ذوي المتلازمات النادرة».
وقدم د. أحمد التميمي أستاذ قسم التربية الخاصة بكلية التربية في جامعة الملك سعود بالسعودية، ورقة عمل ناقش فيها أنماط أنواع فريق العمل الخاصة بالتدخل المبكر. كما تحدث عن أبرز أنماط تطوير فرق العمل حول العالم.
وتحدث د. روحي عبدات الاختصاصي النفسي التربوي في إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم والمشرف على برنامج الإمارات للتدخل المبكر بوزارة تنمية المجتمع، عن المشاركة الأسرية وأهميتها ضمن فريق العمل وفي برامج التدخل المبكر، ورحلة الأسرة خلال البرنامج وأشكال مشاركتها في كل مرحلة من مراحل التدخل من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
ورداً على سؤال ل «الخليج» عن العمر المناسب لاكتشاف وتقييم قدرات الطفل وخضوعه لخدمات التدخل المبكر قال د. عبدات: يعتبر السن الأمثل لعملية تقييم قدرات وإمكانيات واحتياجات الطفل في ال 6 أعوام الأولى من عمره.
وقدم محمد فوزي مدير مركز التدخل المبكر خلال ورقة عمله، فكرة وافية عن تجربة المركز والخدمات التي يقدمها.

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y25wzvwc