عادي

ترامب يعفو عن فلين ويدعو أنصاره للتحرك.. وبايدن يحذر بشدة

11:07 صباحا
قراءة 3 دقائق
بايدن

واشنطن-أ.ف.ب

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنصاره، الأربعاء، بالعمل على قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قائلاً إنه قد جرى تزويرها لضمان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، في حين أصدر عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين. وحذر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بشدة، بأنّ الأمريكيين لن يسمحوا بعدم احترام نتيجة الانتخابات الرئاسية.
وخاطب ترامب أنصاره الجمهوريين في بنسلفانيا في كلمة عبر الهاتف قائلاً: «علينا أن نقلب نتيجة الانتخابات». وأضاف: «هذه الانتخابات تم تزويرها»، مكرراً بعض نظريات المؤامرة حول فوز بايدن التي سقطت في معظم المحاكم الأمريكية.
وقال: «إنّها انتخابات فزنا بها بسهولة، على نطاق واسع». وتابع: «إنّها لحظة مهمة في تاريخ بلدنا. وأنتم تقدمون خدمة بالغة الأهمية لبلدنا».
على صعيد متصل، حذر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بأنّ الأمريكيين لن يسمحوا بعدم احترام نتيجة الانتخابات الرئاسية. وقال في كلمة ألقاها في مدينته ويلمينغتون بمناسبة عيد الشكر: «أعتقد أنّ هذا الموسم البائس من الانقسام والشيطنة سيفسح المجال أمام سنة مشرقة». وأضاف أنّ في الولايات المتحدة «لدينا انتخابات حرّة ونزيهة وبعد ذلك نحن نحترم النتائج»، لافتاً إلى أنّ «مواطني هذه الأمة وقوانين البلد لن يسمحوا بشيء آخر».
في الأثناء، أعلن ترامب أنه أصدر عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي أثارت «أكاذيبه» حول اتصالاته مع روسيا التحقيق في تواطؤ حملة ترامب مع موسكو. وهذا العفو المتوقّع يأتي في الأسابيع الأخيرة لرئاسة ترامب التي أمضى عامين منها يواجه اتهامات بأنه أشرف وسعى للتستّر على مخطط خطير للتواطؤ مع روسيا.
وأقرّ فلين عام 2017 بذنبه بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي في الأيام الاولى للتحقيق، وأجبر على الاستقالة من منصبه في البيت الابيض في شباط/فبراير 2017 من نفس العام بعد أقلّ من أربعة أسابيع على تعيينه في الإدارة.
الا أنه بعد إقراره بالذنب مرتين أمام محكمة فيدرالية في واشنطن، قام رئيس استخبارات البنتاغون السابق بالانقلاب على ذلك ساعياً إلى سحب إقراره قبل إصدار الحكم مباشرة.
وكتب ترامب على «تويتر»: «إنّه لشرف عظيم لي أن أعلن أنّ الجنرال مايكل تي فلين قد مُنح عفواً كاملاً»، متمنّياً للجنرال المتقاعد عطلة «عيد شكر رائعة بحقّ». وتم استهداف فلين في البداية في قضية مكافحة تجسّس يتولاها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وذلك بعد أن أجرى الجنرال مكالمات هاتفية سرية مع السفير الروسي لدى واشنطن في كانون الأول/ديسمبر عام 2016 بعد فوز ترامب بالرئاسة لكن قبل دخوله البيت الأبيض.
وفي مكالمة رئيسية سعى فلين إلى التقليل من تأثير قرارات العقوبات ضد موسكو وطرد دبلوماسييها التي أعلنها الرئيس حينذاك باراك أوباما لتدخّلها في انتخابات عام 2016.
وترافق ذلك مع معلومات عن حصول فلين على مبالغ مالية لقاء تعامله مع شركات روسية، إضافة إلى ظهوره في صورة جالساً إلى جانب الرئيس فلاديمير بوتين خلال حفل في موسكو، ما جعل المحقّقين الأمريكيين يخشون من أن يكون كبير مستشاري ترامب عرضة للاختراق.
وأدّت جهود ترامب للدفاع عن فلين وحمايته في الأشهر الأولى من عام 2017 إلى تعيين المدّعي العام المستقلّ روبرت مولر للتحقيق في التواطؤ مع روسيا وعرقلة العدالة. لكن ترامب دافع دائماً عن فلين ووصف القضية ضدّه بأنها عبارة عن «مطاردة».
وأعرب الديمقراطيون عن غضبهم من العفو عن فلين، الذي جاء مع وقوف القاضي الذي يتولّى قضيته ضدّ جهود وزارة العدل لإسقاطها. وقال آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي حقّقت أيضاً في قضية التواطؤ الروسي إن «ترامب أساء مرة أخرى استخدام سلطة العفو لمكافأة مايكل فلين الذي اختار الولاء لترامب عوضاً عن الولاء لبلاده».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"