عادي

إعادة فتح المتاجر في جزء من أوروبا يحي آمال قطاع التجزئة

23:41 مساء
قراءة دقيقتين
بلاك فرايدي في شوارع لندن
بلاك فرايدي في شوارع لندن

أعاد جزء من دول أوروبا فتح متاجره في عطلة نهاية الأسبوع مع تراجع حدة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث يسجل الوضع تحسنا، ما يدفع السلطات إلى تخفيف بعض القيود. فأعادت كل المتاجر فتح أبوابها في فرنسا ما يجعل التجار يتنفسون الصعداء مع اقتراب عيد الميلاد.
وقالت صوفي باتو مديرة متجر ألعاب في فيلنوف-داسك في شمال البلاد «نحن سعداء للغاية». ويمكن للمتاجر أن تفتح أبوابها حتى الساعة 21,00 فقط بسبب حظر التجول مع احترام بروتوكول صحي صارم.
وفي بولندا، تعيد المراكز التجارية فتح أبوابها. في المقابل سينتظر الإيرلنديدون والبلجيكيون حتى الثلاثاء لتفتح المتاجر مجددا، إلا أن تراجع الوباء في هذين البلدين يتأكد.
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي عبر هيئة «أر تي إي» العامة «نجحت جهود كل واحد منا وتضحياته. وانقذت أرواح بشرية».
وأكد نظيره البلجيكي الكسندر دو كرو «الوضع في بلادنا يتحسن (..) لكن من المهم المحافظة على هذا الاتجاه».
واعتبارا من الأحد، سترفع ثلاث مناطق إيطالية جديدة القيود ما يسمح للمتاجر غير الأساسية بإعادة فتح أبوابها. لكن في مناطق لومبارديا (شمال) وبييمونمتي (شمال غرب) وكالابريا (جنوب) ستبقى المطاعم والحانات مقفلة كما الحال في فرنسا وبلجيكا.

«ماغنا كارتا» 

إلا ان القارة الأوروبية برمتها لم تتخلص بعد من الوباء. ففي ألمانيا التي سجلت اداء حسنا في إدارة أزمة كوفيد-19 ستبقى القيود سارية حتى مطلع كانون الثاني/ يناير. وفي قبرص، قررت السلطات تمديد ساعات حظر التجول اعتبارا من الاثنين.
أما في بريطانيا، فستشدد ويلز القيود المفروضة على الحانات والمطاعم للحد من انتشار الفيروس قبل عيد الميلاد. وأتى ذلك بعد إغلاق جديد قررته أيرلندا الشمالية وعودة إنكلترا إلى نظام إنذار من ثلاثة مستويات.
إلا أن ذلك لا يعجب كل البريطانيين. وأصبحت مصففة شعر قرب برادفورد في شمال إنكلترا رمزا لمناهضي الإغلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستنادها إلى «ماغنا كارتا»، الوثيقة التاريخية المؤسسة للديموقراطية الحديثة في بريطانيا. وفرضت عليها غرامة متراكمة قيمتها 17 ألف جنيه استرليني لأنها أبقت صالونها مفتوحا رغم قرار إغلاق لمدة أربعة أسابيع اعتبارا من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في إنكلترا. 

في هذا الوقت شهدت أسواق لندن إقبالاً متواضعاً على التسوق في يوم الجمعة السوداء (بلاك فرايدي) وهي فعالية أمريكية ولكنها تلقى مريدين من التجار والمتسوقين حول العالم.
(وكالات)

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y5rzcal7