عادي

راعفة أم القيوين تنشد المزيد من الخدمات

01:06 صباحا
قراءة 4 دقائق
1

أم القيوين: محمد الماحي

طالب سكان وأهالي منطقة الراعفة في أم القيوين، المؤسسات والدوائر الحكومية بإعطاء المنطقة مزيداً من الاهتمام والرعاية، مشيرين إلى افتقارها إلى كثير من المرافق الخدمية الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها مثل الشوارع الداخلية المعبدة، وتركيب أعمدة الإنارة، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، موضحين أن المنطقة تشهد زيادة سكانية بصورة كبيرة، وتحتاج إلى كثير من الخدمات الحضرية.
أكدت بلدية أم القيوين أن هناك خططاً جديدة لتنمية المنطقة، مزمع تنفيذها قريباً، تحتوي على كثير من المرافق الخدمية التي يحتاج إليها السكان.
أضرار مادية
اعتبرت سيدة من أهالي منطقة الراعفة، تدعى «أم محمد» أن المنطقة بعيدة كل البعد عن اهتمام الجهات المعنية في أم القيوين، مؤكدة أن المنطقة تفتقر إلى كثير من المرافق الخدمية المهمة.
وقالت: «نطالب المسؤولين بضرورة إمداد مناطق الإمارة بالخدمات وتطوير البنية التحتية التي تعاني شوارعها من الحفر والحجارة والأتربة التي ينتج عنها العديد من الأمراض الصدرية والحساسية التي أصابت العائلات، وخاصة الأطفال، بخلاف الأضرار الناجمة عن وجود الشوارع غير مرصوفة، وخاصة خلال فصل الشتاء؛ حيث تقوم مياه الأمطار بجرف مخلفات الوديان ونقلها للشوارع الداخل للمناطق السكنية التي تؤدي إلى إغلاق المخارج ووقوع أضرار مادية نتيجة تعطل المركبات ما يؤثر سلباً في موازنات العائلات». 
وتابعت: «إن المشكلة بدأت تظهر أخيراً بعدما طرأت زيادة كبيرة على أعداد سكان المنطقة، واتساع الرقعة الحضرية فيها، الأمر الذي نتج عنه ضغط كبير على الجهات الخدمية المحدودة والصغيرة جداً، وظهرت الحاجة إلى مزيد من الخدمات الأساسية».
تجنب الحوادث المرورية
يقول الموطن هزيم محمد من منطقة الراعفة: «إنه على الرغم من الحركة المتزايدة التي تشهدها منطقة الراعفة، في شتى المجالات، ودعم حكومة أم القيوين، للرفع من مكانتها وتطويرها، فإن سكانها بحاجة ملحة إلى خدمات تتطلب تدخل الجهات المعنية والعمل على توفيرها»، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد تزايداً وتوسعاً مستمراً، وهو ما يقابله الحاجة إلى طرق داخلية تعمل على ربط الأحياء السكنية ببعضها البعض، لتجنب وقوع الحوادث المرورية.
واعتبر أن قطاع الصحة بمنطقة الراعفة لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل، لتقديم الخدمات التي تلبي طموحات أهالي المنطقة، مما يكلفنا مشقة الذهاب إلى مستشفيات أو مراكز رعاية صحية في أم القيوين. لكننا اليوم بدأنا نلمس واقعاً جديداً قد يلبي الطموحات والأحلام؛ حيث شهدنا بناء مستشفيات جديدة ومراكز رعاية صحية أولية لتغطي مختلف مناطق الإمارة.
وأكد ضرورة رفع كفاءة العمل الصحي في الراعفة وتطوير مركز الرعاية الصحية الأولية؛ باعتباره جزءاً أساسياً يتعلق بصحة الفرد والحفاظ عليها، كما يجب توفير الأجهزة والمعدات الحديثة ذات الاختصاص في المركز الذي يفتقر لأبسط المقومات.
وأوضح أن الأهالي بحاجة إلى المستلزمات العلاجية الأولية كمراكز فحص السكر، والكشف عن الأمراض السارية، والاهتمام بالطب المدرسي لأبنائنا وبناتنا، ومراكز الرعاية للأمومة والطفولة. 
وأشار إلى أن المنطقة تعد من الأكبر  في الإمارة،  لكنها تفتقر إلى بعض الخدمات المهمة مثل إنارة الشوارع الداخلية وأماكن ترفيهية وقلة المساحات الخضراء .
اكتظاظ بالسكان
من ناحيته، قال سيف حميد، من سكان الراعفة: «إن المنطقة تفتقر لأعمدة الإنارة في الشوارع مما يجعلها مظلمة في الليل، لافتاً إلى إن هناك حيوانات سائبة تتجول في المنطقة وقد تتسبب في حوادث أثناء عبورها الطريق من دون أن يراها السائق». 
وقال: «إن المنطقة بحاجة ماسة إلى طرق داخلية، لخدمة السكان ومواكبة التطور العمراني؛ فتوفير الطرق المعبدة بين الأحياء السكنية، صار أمراً لا غنى عنه، خاصة بعد زيادة أعداد المنازل وحاجتها إلى طرق مستوية، مطالباً الجهات المعنية بضرورة توفير الطرق الممهدة ورصفها».
وأضاف: «إن المنطقة تفتقر إلى مراكز لأنشطة الفتيات ومراكز التنمية الاجتماعية حتى تتاح للنساء فرصة تطوير المواهب وصقل الخبرات المهنية والتراثية التقليدية ». ودعا إلى دعم برامج الشباب، وكذلك إنشاء نادٍ رياضي أو ملعب رياضي لقضاء أوقات الفراغ في ممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية التقليدية.
مبنى مدرسي جديد
وطالب سيف بن بدر ، بضرورة الإسراع في تشييد مبنى جديد لمدرسة الراعفة ليكون بديلاً للمبنى الحالي، بسبب الشروخ الموجودة في الحوائط، والتشققات في أرضية الممرات، ما أدى إلى ظهور حديد التسليح بارزاً، ليمثل خطراً على الطلاب أثناء لعبهم أو سيرهم إلى فصولهم.
وأضاف أن ملعب المدرسة لا يصلح أبداً لصف السيارات، فضلاً عن ممارسة الطلاب ألعابهم الرياضية به، وطالب بضرورة الإسراع في إقامة وإنشاء مراكز وعيادات صحية، تخدم السكان.


 البلدية: خطط جديدة مزمع تنفيذها تحتوي الكثير من المرافق


حول المشاريع التطويرية في منطقة الراعفة، يقول عبيد سلطان طويرش مدير دائرة التخطيط والمساحة ومدير بلدية أم القيوين بالإنابة: «نعمل في البلدية في ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين؛ حيث نسعى جاهدين لجعل منطقة الراعفة مدينة جميلة وحديثة تعكس بيئة طبيعية تمزج بين الأصالة والحداثة، كما أننا نتطلع إلى تقديم خدمات بلدية متميزة تنعكس إيجاباً على البيئة والمجتمع وتحقق رضا الجمهور بالراعفة الذي يمثل مقياس نجاح. كما أن الهدف الرئيسي لنا الذي قطعنا شوطاً كبيراً نحو تحقيقه، تحسين وتطوير الوضع البيئي والصحي للمنطقة، وضبط وتوجيه التعمير فيها، ودعم عناصر التنمية بأنواعها، والسعي نحو تشجيع الاستثمار وزيادة الرقعة الخضراء وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة».
وأكد وجود خطط لتنمية منطقة الراعفة، مزمع تنفيذه خلال عامين، تشتمل على الكثير من المرافق الخدمية، منها إنشاء الحدائق، وتوفير الخدمات والمرافق الصحية والتعليمية بها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"