عادي

«دبي للثقافة» تُحوّل ممرات مستشفى الجليلة إلى معرض

23:33 مساء
قراءة 3 دقائق
1


تعاونت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) مع مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال من أجل خلق بيئة إبداعية للأطفال المرضى، من خلال مشروع «الفن في المستشفيات» الذي تهدف الهيئة من خلاله إلى إلهام الأطفال، ودمج الفن في رحلتهم العلاجية في المستشفى.

تنفيذاً للمشروع، كلّفت «دبي للثقافة» مجموعة من الفنانين المحليين الموهوبين بتزيين جدران ممرات المستشفى بجداريات وظفوا فيها ألواناً ورسومات تنبض حيوية، وتتناسب مع أجواء المستشفى، محوّلين أقسامه المختلفة إلى معرض فني غني يزخر بالجمال والإبداع، ما يبعث الراحة والطمأنينة في نفوس الأطفال المرضى، ويُدخل الفرحة إلى قلوبهم، وبالتالي يدعم العملية العلاجية لأمراضهم.
وزارت هالة بدري المديرة العامة لدبي للثقافة، مستشفى الجليلة للاطلاع على مخرجات هذا المشروع المميز، وجالت في أرجاء المستشفى وشاهدت 17 جدارية تنوعت موضوعاتها بين أعمال تعبّر عن التراث الإماراتي الغني، وأخرى مستلهمة من أبرز معالم دبي الحديثة، فضلاً عن لوحات تجسد كثيراً من الألعاب الحركية والتفاعلية التي من شأنها رفع الروح المعنوية لدى الأطفال المرضى.
إسعاد المجتمع
وأشارت بدري إلى الرسالة الإنسانية التي تحملها الفنون بأنواعها، تتجسد في هذه المبادرة، قائلة: «تدرك «دبي للثقافة» أهمية الدور الذي تلعبه الفنون التشكيلية في تحسين الحالة النفسية لدى المرضى، وخاصة الأطفال، وهذا ما حفّزنا على توظيف الفن في تزيين جدران مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، نظراً لأثره في رفع معنويات الأطفال المرضى والمساهمة في عملية شفائهم. للفنون رسالة سامية، وللفنان واجب إنساني عظيم، فكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي: الفن رسالة وحضارة وإبداع متجدد».
وأضافت بدري: «من خلال هذه الخطوة، نوظف الفن والإبداع في إسعاد المجتمع، وخدمة شريحة مهمة من شرائحه، وهي أطفالنا المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى لمسة إبداعية تُخرجهم من أجواء المرض إلى عوالم زاهية تُبهجهم وتُعينهم على هزيمته. 
وتندرج هذه المبادرة أيضاً ضمن جهودنا الرامية إلى دعم وتشجيع أصحاب المواهب المحلية الشابة، وإبراز إبداعاتهم؛ الأمر الذي من شأنه تطوير أعمالهم وازدهارها، بما يتناغم مع استراتيجيتنا، وينسجم  في الوقت نفسه  مع التزامنا بدعم محاور خطة دبي 2021، وخاصة تعزيز مكانة دبي كموطن لأفراد مبدعين وممكّنين ملؤُهم الفخر والسعادة».
وقال د. محمد العوضي المدير التنفيذي للعمليات في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال: «نتوجه بالشكر لهيئة الثقافة والفنون في دبي على هذه المبادرة الجميلة التي خُطت بأيدٍ مبدعة لامست قلوب الأطفال وتدعم استراتيجية المستشفى في توفير أفضل سبل الرعاية الصحية في بيئة صديقة للطفل؛ الأمر الذي سيسهم في التخفيف على الأطفال المرضى، ويضفي جواً من الفرح والأمل عندهم، وهو ما يتجلى في هذه المبادرة الإنسانية من خلال دمج الفن وجعله رفيقاً لهم خلال رحلة علاجهم داخل المستشفى».
وقالت رباب طنطاوي، مؤسسة مجموعة «الفن للخير»: «نفخر بشراكتنا مع دبي للثقافة،  للمساعدة في تحقيق رؤيتها، عن طريق الاستفادة من الخصائص العلاجية التي يحملها الفن، وتوظيفها في مستشفى الجليلة. إننا ننطلق من هدف مشترك، ألا وهو توفير بيئة داعمة للأطفال، لمساعدتهم على تجاوز مشاعر الخوف والقلق من وجودهم في المستشفى، وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق ذلك».
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"