شكراً محمد بن زايد

01:17 صباحا
قراءة دقيقتين

باتصال هاتفي قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التعزية وأسعد ذوي أبطال خط الدفاع الأول ممن ضحوا بأرواحهم خلال عملهم في مقاومة فيروس كورونا «كوفيد- 19»، أغلبهم من الأطباء والممرضين والعاملين في المستشفيات، ممن وجب شكرهم وتقدير عملهم الإنساني، إلا أن مكالمة سموه لم تكن مجرد تعزية؛ بل حملت في طياتها الحس الأبوي الحاني على شعبه والمقيمين على أرض الدولة، تقديراً لتضحياتهم وخدماتهم الإنسانية. 
 شكراً لا توفيهم حقهم فعلًا، وشكراً محمد بن زايد، على لفتتك التي تذكرنا بتقدير تلك الأعمال الإنسانية لمن هم ما زالوا يقدمونها عن طيب خاطر، فالكثير في الميدان من خاطر بحياته وواجه كل التحديات ليؤدي عمله، ومنهم من نذر نفسه تطوعاً من بداية الأزمة، وشارك في مختلف المناسبات التطوعية خدمة للوطن، لهؤلاء التحية والتقدير دائماً وأبداً، كونهم وقفوا خلال هذه الأزمة خدمة للإنسانية، ومن أحيا نفساً واحدة فكأنما أحيا الناس جميعاً، فشكراً خط الدفاع الأول بمختلف فئاته.
وشكراً لجميع المتطوعين الذين حملوا كلمة الشيخ محمد بن زايد نعمل من أجلكم «لا تشلون هم»، على عاتقهم، وواظبوا على العمل بروح إنسانية راقية، فهنا يسطر المجتمع أروع مواقفه، بين أفراد شعب يحمل كلمة قيادته السياسية على عاتقه ويقتدي بأفعالهم عملاً وتطبيقاً، ويمضون بالعمل التطوعي والعمل الإنساني بشغف حب الخدمة والعطاء.
 في مجتمعنا الذي تحكمه السياسية الأبوية الحانية، الجميع يستطيع المشاركة في التطوع، فالالتزام يعتبر مشاركة طوعية، وكلنا جند للوطن، بالتزامنا أولًا ومن ثم تعزيز ثقافة الإجراءات الوقائية وتطبيقها فعلًا على أرض الواقع، حتى تنغرس وتصبح عادة صحية، ريثما تزول غمامة فيروس كورونا. 
إلى أن نصل لبر الأمان، والوصول للحالة صفر بعون الله تعالى، وبتعاون الشعب مع قيادتنا الرشيدة التي قدمت جميع أنواع الوقاية لحماية مجتمعنا، وعدم التهاون بالإجراءات الوقائية والاحترازية، وليسهم الجميع في خدمة خط الدفاع الأول وتقليل عدد الحالات المصابة، إلى أن نصل لبر الأمان في نهاية هذه الأزمة التي تعصف بالعالم.

[email protected]

عن الكاتب

إعلامية

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"