بيروت: هيام السيد
خطف الممثل سعيد سرحان الأنظار إليه، في الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»، الذي عرض تحت عنوان «الهيبة الرد»، ورأى كثيرون أنه كان أكثر تميزاً بسبب أدائه العفوي والمتقن والمقنع.. سرحان الذي تخصص في السينما والتلفزيون، أكد أنه شارك أيضاً في كتابة الجزء الرابع من المسلسل، وأنه سيشارك في الجزء الخامس، وفي الفيلم الذي يحمل نفس الاسم، موضحاً أن ردود الفعل على هذا العمل كانت إيجابية جداً هذه السنة؛ لأنه استخدم لغة جديدة وشكلاً جديداً وحوارات قريبة من لغة الشارع.يتحدث عن تفاصيل العمل في السطور التالية.
ما شكل مشاركتك في الجزء الجديد من «الهيبة»؟
- هذه السنة نشرت صورتي في الملصق الدعائي الخاص بالمسلسل، وكنت واحداً من شخصيات «البانو»، وبالنسبة للعام المقبل، فأنا أنتظر نص الجزء الخامس الجديد، ولا أخفي سراً إذا قلت بأنني شاركت في كتابة الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة».
وهل كتبت دورك أيضاً؟
- هذا أصعب ما في الموضوع.. فقد ابتعدت عن هذا الأمر في الجزء الرابع «الهيبة – الرد»، وبذلت جهداً للتركيز على كتابة الشخصيات الرئيسية، وعلى حبكة المسلسل ومشاكله. وفي الجزء الخامس سوف أشارك أيضاً ككاتب وأنا مشغول بورشة الكتابة حالياً. وكان شرطي الأساسي للمشاركة في كتابة «الرابع» عدم كتابة شخصية «علي» التي ألعبها؛ لأنني فضلت أن استلم الورق وأن أتعاطى معه كممثل، لا يسبب إرباكاً بسبب تمثيل دور من كتابته، نظراً لما لهذا الأمر من سلبيات. أنا شريك في كتابة شخصيات غير شخصية «علي» أساسية في حبكة المسلسل، ونحن في خضم هذه الورشة حالياً، ومن المفترض أن يشغل دوري حيزاً أساسياً في الجزء الخامس؛ لأن ردة فعل الناس على شخصيتي في المسلسل كانت إيجابية بشكل واضح، وكذلك ردة فعلهم على الممثل الذي يقف وراء الشخصية. ولم يعد خافياً أنه يوجد في لبنان ممثلون يمكنهم أن يكونوا طبيعيين في أدائهم، ويتمتعون بمستوى عالٍ، ويستحقون أدواراً رئيسية وأساسية في الأعمال التي يشاركون فيها، ونحن نتعامل مع شركة «الصباح» التي تعرف هذا الأمر وتقدره جيداً.
المشاركة في الفيلم
وهل ستشارك في فيلم «الهيبة» أيضاً؟
- هذا أمر طبيعي، لأنه لدى «جبل» ( تيم حسن) عناصر لا يمكنه الاستغناء عنها لأنها أساسية، وأنا منها، ومن «عدة الشغل». هو ليس «سوبر مان» بل إنسان من لحم ودم يمكن أن يموت وأن يخسر وأن يتأذى، ودفع ثمناً باهظاً وقال لوالدته «جبل الذي تعرفينه انتهى، وهذا الزمن يحتاج إلى جبل آخر»، وهو في حاجة إلى أشخاص حوله يقدمون له الدعم، ويكونون رأس حربة ويقفون إلى جانبه.
هل ترى أن كاميرا المخرج سامر البرقاوي عادلة في توزيعها على الوجوه بشكل صحيح؟
- هذا الأمر يتعلق بخيار المخرج وردة فعل الناس على ما يفعل. نحن نتعامل مع مخرج لديه لغة سينمائية، ويحاول أن يصنع لقطات فيها لغة سينمائية.
وما مصير الفيلم الذي صورته مع كارلوس عازار؟
- انتهيت من تصوير فيلم «فايك بوك» الذي أخرجه إيلي حبيب، ويجمعني بالممثلين كارلوس عازار وعبده شاهين، وكان يفترض أن يعرض قبل أشهر، ولكن أزمة «كورونا» عرقلت كل شيء.