نشرت منصة " U.K. Government Outcomes Lab GO " البريطانية دراسة جديدة بعنوان "أطمح أول مشروع لعقود الأثر الاجتماعي يعكس تطلعات أبوظبي بتطبيق وتطوير سياسات الدمج".
وتمثل الدراسة استكمالا للمدونة التي تحمل عنوان "المخرجات الإيجابية وآثارها المجتمعية في أبوظبي" والتي تسلط الضوء على جهود أبوظبي الرامية إلى تطوير وتنفيذ عقود الأثر الاجتماعي لتحقيق الأهداف الاجتماعية المرجوة، والتي جاءت بعد إعلان هيئة المساهمات المجتمعية "معا" عن إتمام المرحلة الأولى من برنامج أطمح محققة نتائج مبهرة خلال الأشهر الستة الماضية منذ تدشينه.
ويتم عرض مدونة الدكتور شيه هونج سين، مدير "ترافيرس"، في قاعدة البيانات الدولية الخاصة بدراسات الحالة، بالإضافة إلى العدد الأسبوعي الذي يتضمن مقالات صحفية يتم توزيعها على المهنيين وواضعي السياسات وأصحاب الاختصاص في القطاعات العامة والاجتماعية والخاصة على مستوى العالم.
وتمنح المدونة المنشورة في كل أنحاء العالم إمارة أبوظبي وهيئة المساهمات المجتمعية "معا" موقع الصدارة بتطبيق الأساليب المعترف بها دوليا لتمويل وتقديم الحلول للتحديات الاجتماعية في أبوظبي.
وصرحت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية "معا": "نظرا لكوننا نعمل في أول مشروع لسندات الأثر الاجتماعي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، فإننا نتطلع للتعاون مع المختصين والشخصيات العالمية الهامة من أمثال الدكتور شيه هونج سين لترسيخ فهم آلية عمل عقود الأثر الاجتماعي والعمل على تطوير نهج يقوم على تحقيق نتائج ملموسة في سياق التحديات الاجتماعية وتشجيع الابتكار والنمو في القطاع الثالث هنا بأبوظبي".
من جانبه صرح الدكتور شيه هونج سين : "حرصت من خلال المدونة على توضيح كيف تستخدم أبوظبي برنامج أطمح أول برنامج لعقود الأثر الاجتماعي بما يساهم في تنفيذ سندات الأثر الاجتماعي بطرق متطورة، وبدلا من التعامل مع سندات الأثر الاجتماعي على أنها مشروع منعزل، فالجهات المعنية في أبوظبي تستخدمها كوسيلة لتمكين الشمول في الإمارة على نطاق واسع".
ويعد أطمح أول مشروع لعقود الأثر الاجتماعي في أبوظبي، وهو برنامج تجريبي للتدريب المهني تم إطلاقه في أبريل، يهدف لتمكين فئة الشباب من أصحاب الهمم وتطوير قدراتهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتوفير فرص عمل دائمة لهم في أبوظبي.
وقال نيجل بول، المدير التنفيذي لدى UK Government Outcomes Lab (GOLab): " يسر GoLab أن تضيف دراسة الحالة هذه من أبوظبي إلى قاعدتنا المعرفية الواسعة حول سندات الأثر الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم، فالتجربة الفريدة التي حققتها أبوظبي ستقدم دروسا هامة لأولئك الذين يقومون على تطبيق ودراسة مشاريع مختلفة حول العالم".
بدورها قالت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع تنمية المجتمع في دائرة تنمية المجتمع أبوظبي: "مشروع إدماج وتمكين أصحاب الهمم من الأولويات الاجتماعية التي نعمل عليها لتحويلها لمشروع وإدخاله حيز التنفيذ العملي مما يعزز مكانة أبوظبي بصفتها مجتمع يشمل كل فئات بمن فيهم أصحاب الهمم".
من جهته أكد عبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم "أن الإدماج يعتبر محورا أساسيا في رؤية ورسالة المؤسسة، وأن الإدماج التعليمي والاجتماعي والمهني يعتبر هدفا رئيسيا للتخطيط الاستراتيجي والمبادرات الرئيسية، وهذا التعاون يعزز تضافر جهود الجهات العاملة في هذا المجال على نطاق أوسع" .
وأكدت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "الدار للتعليم" أن تطبيق استراتيجية التعليم الدامج المتكاملة، يحظى باهتمام كبير في دولة الإمارات لضمان توفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الأطفال، ويندرج ضمن أولوياتنا الأساسية في مؤسسة "الدار للتعليم" وهو ما دفعنا لنكون أحد الشركاء في المبادرة التجريبية الرائدة. (وام)