عادي

مركز بحوث التشفير في أبوظبي يتعاون مع جامعة ييل الأمريكية

19:46 مساء
قراءة دقيقتين
1

أبوظبي: «الخليج»
عقد مركز بحوث التشفير التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، شراكة دولية مع جامعة ييل في ولاية كونيتيكت في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تنتمي لرابطة جامعات «آيفي» المرموقة المرتكزة مناهجها ودراساتها على الأبحاث، وذلك للعمل على تحقيق اختراقات رائدة في مجال تشفير ما بعد الكوانتوم والحوسبة العصبية.
وبموجب هذا الإعلان، ينضم مركز بحوث التشفير إلى جامعة ييل في العمل على «مسرّعات أجهزة التشفير المبسطة وما بعد الكوانتوم، وتصميمات منظومة التنفيذ الموثوقة»، وهو مشروع على مفترق مجموعة من التقنيات الناشئة، يركز على تطوير مخططات لتشفير مقاومة الكوانتوم، في سياق إنشاء خوارزميات الكوانتوم التي يمكن تشغيلها على كمبيوتر كوانتوم كبير بالحد الكافي.
ويهدف المشروع للوصول إلى درجة الأمن اللازمة، بالاستفادة من خوارزميات تشفير ما بعد الكوانتوم Post Quantum Cryptography (PQC)، حتى في الحالات التي تصبح فيها معايير التشفير العامة الشائعة اليوم غير فعالة، مثل خوارزمية التشفير باستخدام المفتاح العام «آر إس إيه» (RSA) والتشفير بالمنحنيات الإهليلجيةElliptic Curve Cryptography (ECC)، وذلك عند إنشاء كمبيوتر كوانتوم قوي وقادر على تشغيل خوارزمية الكوانتوم (شور)، كما يستكشف المشروع مجال التشفير المبسط ما بعد الكوانتوم، مع التركيز على الأجهزة المقيّدة للغاية.
أما في ما يخص مشروع الحوسبة العصبية (الاستكشاف القائم على الطاقة لتعزيز شبكة الإشارات العصبية القابلة للتحليل)، يستلهم هذا البحث من عمل الدماغ البشري لإنشاء أجهزة معالجة معلومات موفرة الطاقة، وقادرة على القيام بمهام معقدة للغاية.
ويعمل المشروع على اختبار الشبكات العصبية القوية (SNNs) Spiking Neural Networks الشائعة مؤخراً، كبديل مُوفّر للطاقة في تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي الأساسية، حيث تعمل الإشارات أو الشيفرات الثنائية على توجيه الاتصالات والحوسبة في شبكات الإشارات العصبية القابلة للتحليل، والتي تشبه المعالجة العصبية البيولوجية، بالاستفادة من تشغيل الأجهزة التي تحركها الأحداث.
وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، كبيرة الباحثين في مركز بحوث التشفير: «نحن متحمسون للعمل مع نظرائنا في جامعة ييل، للقيام بأبحاث رائدة في هذين المجالين الحيويين، حيث نعمل في مركز بحوث التشفير على إنشاء منظومة عمل معرفية، مدعومة بالعلماء والباحثين المتقاربين في التفكير، والذين يركزون معاً على تصميم حلول مبتكرة في مجالات التشفير المختلفة».
وقال جاكوب زيفر الأستاذ المساعد للهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب، وبريا باندا، الأستاذ المساعد للهندسة الكهربائية، من جامعة ييل: «سيتيح لنا هذا التعاون فرصة لتطبيق خبراتنا المشتركة في تشفير ما بعد الكوانتوم، وأبحاث الحوسبة العصبية، ونحن متفائلون بأن هذه الشراكة ستؤدي إلى تحقيق نتائج بحثية فعالة ذات تأثير كبير».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"