عادي

حزمة جرائم غامضة في رواية «الغول البهي»

00:31 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
1

أبوظبي: «الخليج»

أصدرت دار ميم للنشر الجزائرية، رواية «الغول البهي» للروائي والمترجم العراقي عمار الثويني.

تقع  الرواية في 352 صفحة من القطع المتوسط وتتناول العراق في فترة الحصار الاقتصادي الذي أعقب حرب تحرير الكويت عام 1991. ويمتد الفضاء الزمني للرواية من صيف عام 1994 وتتابع الحكاية الرئيسية،  ما حصل بعد تغيير النظام، وبالتحديد عام 2009، وصولاً إلى الوقت الحاضر. أما مكان الرواية فهو مدينة «الكرامة» الخيالية.

تسلط الرواية الضوء على جرائم متعددة حصلت خلال فترة قصيرة. وفي هذا العمل، استطاع الروائي عبر لغة أدبية مميزة، وسرد محكم، وأحداث مشوقة، من ربط هذه الجرائم بدوافع نفسية، واجتماعية، وتاريخية، وسياسية، وكنتيجة للحرب والآثار المفجعة التي تتركها في المجتمع.

من جانبه يقول عمار الثويني «هذه الرواية ربما تمثل أهم أعمالي  التي حرصت خلالها على تقديم ثيمة متفردة عن أغلب روايات الجريمة عربياً، وعالمياً، حيث تركز هذه الروايات عادة على جريمة واحدة، ويبحث القارئ طول السرد عن هوية القاتل، أو دافع الجريمة. وما يميز هذه الرواية أنها تغوص في تفاصيل الحياة الخاصة  لشخصيات متعددة تعيش في مكان لا وجود له يتحول بين عشية، وضحاها، إلى واحد من أكثر مدن العراق سخونة ».

صدر لعمار الثويني روائي  ثلاث روايات : «في ذلك الكهف المنزوي»، و«القديسة بغداد»، و«مشحوف العم ثيسجر».

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y5d3xc8r