عادي

«كورونا».. شمس باردة

00:04 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
1

«بين ووهان وفنلندا شمس باردة»، محكية روائية لرنا اليسير، وأحمد اليسير، تواكب ظاهرة تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19)، بقالب سردي متخيل ينفتح على دلالات ومضامين تحاول الكشف تدريجياً عن الحقيقة الضائعة وراء انتشار الوباء في كل دول العالم.

وفي هذه الرواية يتم تسريب فيروس (كوفيد - 19) من مختبرات يعمل فيها أطباء مرتبطين بمنظمة إجرامية تمتد أذرعها فوق كل الأرض. وأول المصابين به سيكون عالِم الفيروسات وانج لي، الذي اكتشفه، وحذر منه لمنع انتشاره. عند هذا المنعطف ينفتح السرد ليكشف عبر ركام من الأحداث الروائية الساخنة عن تفاصيل وملابسات «كارت الذاكرة» الذي تركه وانج لي، بعد ادعاء المنظمة وفاته بالفيروس للمبرمج الشاب آدم، والطبيبة نادين، اللذين سوف يخوضان مغامرة خطيرة يجوبان فيها دول العالم محاولين نقل الحقيقة لبشرية لا تعلم أنها تحيا ضمن مخطط أعظم مما ترى.

ماذا ترك وانج لي في «كارت الذاكرة»، وماذا يخفي من حقائق؟ ما هو السرّ الذي يجمع رئيس مختبر فيروسات ووهان، برئيس مختبر فيروسات أتلانتا القادم إلى الصين؟ وما الذي يجعل مذكرات عتيقة كُتبت في أربعينات القرن الماضي مهمة لدرجة أن يحتفظ رئيس مختبر أتلانتا بها تحت جلده، وهل قُتل بسببها؟ ماذا تحوي وثائق «البنتاجون» السرّية من معلومات حول الفيروس؟ ماذا يخبئ عَالَم العالِم رتزل روكفشتاين التسعيني من مختبرات، وفيروسات ولقاحات؟

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yyr9w6dc