عادي

«طشاري» تصور أوجاع العراقيين في الشتات

00:46 صباحا
قراءة دقيقتين
ض

دبي: «الخليج»

عقدت ندوة الثقافة والعلوم، بالتعاون مع صالون المنتدى، جلسة نقاشية لرواية «طشاري» للكاتبة العراقية أنعام كجه جي، حضرها علي عبيد الهاملي رئيس مجلس الإدارة، ود. بروين حبيب، والناشرة رشا الأمير، والكاتبة فتحية النمر، ود. مريم الهاشمي، ود. جمال مقابلة، وزينة الشامي، وجمع من المهتمين.

أدارت الندوة عائشة سلطان التي ذكرت أن الرواية وصلت إلى القائمة القصيرة في جائزة البوكر العربية، وهي من الروايات التي تركت أثراً كبيراً، وتحكي عن طبيبة لا تزال ذاكرتها عالقة بمدينتها الديوانية في العراق رغم الهجرة، والشتات، لقد عاشت هناك صباها، وشبابها، ومراحلها الدراسية المختلفة، وحاولت البقاء والاستمرار رغم الأجواء الاجتماعية والحياتية في العراق، وبعدها اضطرتها قسوة الظروف للهجرة والشتات، هي وأسرتها.

وعن سيرة الكاتبة ذكرت زينة الشامي أنها تكتب في الصحافة والرواية، وهي من مواليد العراق عام 1952 عاشت في العراق، ثم انتقلت إلى باريس مع عائلتها، ولكنها حملت العراق في ذاتها، ولم تغادره أبداً، كتبت الرواية في سن الخمسين، وكانت مغامرة ولكنها مغامرة ممتعة. وحاولت الدخول في مجال السينما، ولكنها لم تستطع. وقد وصلت أكثر من مرة إلى القائمة القصيرة في البوكر.

ولفتت فتحية النمر إلى أن الرواية مرثية حزينة ومطولة لأوجاع شعب، واعتمدت على تقنية «الفلاش باك».

وأكدت رشا الأمير أن «طشاري» تحكي تجربة حياة لعائلة عراقية وكيف تجمعها مقبرة إلكترونية في الشتات، وأن وحش الطائفية في وطننا العربي تتم تغذيته حتى يستمر التناحر على حساب الشعوب.

وأكد علي عبيد الهاملي أن الرواية تندرج تحت أدب المنفى، ولفت إلى أن السرد يدين الشتات، وتضم الأحداث الكثير من القصص والشخصيات التي لها مساراتها المتنوعة، والمختلفة.

وأكدت د. بروين حبيب أن الرواية تحمل كثير من الوجع والألم كحال كثير من الروايات العراقية، والبطلة في هذه الرواية تحاول بسخرية، ولغة سلسلة، أن تستعرض وضع العراقيين في الشتات.

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y55t7cy9