عادي

إندونيسيا تعلق مؤقتاً البحث عن الصندوق الأسود الثاني

01:46 صباحا
قراءة دقيقتين
1


علقت إندونيسيا، امس الأربعاء، مؤقتاً، أعمال البحث عن الصندوق الأسود الثاني لطائرة البوينج التي تحطمت قبالة جاكرتا، وكانت تقل 62 شخصاً، بسبب رداءة الطقس، لكن المحققين لا يزالون يأملون إيجاد هذه القطعة الأساسية من أجل فهم أسباب الحادث.
وجاء القرار بعدما انتشل الغواصون، امس الأول الثلاثاء، الصندوق الأسود الأول، مسجل بيانات الرحلة، ويركزون الآن البحث عن المسجل الثاني لمحادثات أفراد الطاقم. وقال الناطق باسم أجهزة الإنقاذ الإندونيسية، يوسف لطيف: «علقت العمليات بسبب رداءة الطقس، كل الغواصين توقفوا عن العمل».
ولم تعط السلطات حتى الآن أي مؤشر على أسباب تحطم الطائرة التي وضعت قيد الخدمة قبل 26 عاماً، فيما الوحول والتيارات البحرية تصعّب عمليات البحث.
ويوفر الصندوقان معلومات مهمة لفهم أسباب تحطم طائرة البوينج 737-500 التابعة لشركة «سريويجايا إير» التي سقطت من ارتفاع ثلاثة آلاف متر في أقل من دقيقة، وغرقت في بحر جاوة. ويسجل الصندوقان خاصة السرعة، والارتفاع، واتجاه الطائرة، ويساهمان في تحديد أسباب الحوادث في 90% من الحالات، بحسب خبراء الطيران. وتشارك في أعمال البحث عشرات القوارب، وكذلك مسبار تحت المياه، لكن الغواصين أوقفوا عملهم بسبب الأمواج العاتية.
وقال المسؤول في البحرية الإندونيسية، عبدالرشيد، للصحفيين، إن الغواصين انتشلوا في وقت سابق المزيد من الحطام، وبطاقة هوية ممزقة لأحد الضحايا. وأوضح أنه سيتم إرسال غواصات يتم التحكم فيها عن بعد لتمشيط قاع البحر، مضيفاً أن عملية البحث تعقدت بسبب عدم انبعاث إشارات بعد انفصال جهاز تحديد الموقع عن مسجل الأصوات. وتابع: «لدينا الغواصات التي يتم التحكم فيها عن بعد التي ستؤكد الموقع مرة أخرى، وسنغوص غداً، ونمشط ذلك المكان مرة أخرى».
وقال مسؤول فريق الإنقاذ المخصص للحوادث الجوية، أجوس هاريونو: «من غير السهل العثور على ضحايا وقطع هيكل الطائرة، لأن الحطام والأشلاء تكون صغيرة في معظم الأحيان، ويمكن أن تجرف». ونجحت السلطات في التعرف إلى هويات أربعة ضحايا، عبر مقارنة بصماتهم الرقمية بقاعدة بيانات، وبينهم طيار في الثامنة والثلاثين لم يكن يعمل.
وأكدت الوكالة الأمريكية المكلفة سلامة النقل على «تويتر»، أنها أرسلت محققين إلى جاكرتا، إلى جانب ممثلي بوينج، و«جي اي للطيران»، مصنع محركات الطائرة، ومصلحة الطيران الأمريكية.
وكانت الطائرة تقل 50 راكباً، بينهم عشرة أطفال، و12 من أفراد الطاقم، وكانت متوجهة إلى مدينة بونتيانك في جزيرة بورنيو. وطلب من أقرباء الضحايا تقديم عينات من الحمض النووي الريبي للمساعدة في التعرف إلى أشلاء الضحايا. ولم يصدر طاقم الطائرة أي إشارة استغاثة قبل الحادث.
وأشار خبراء الطيران إلى إن بيانات الرحلة تشير إلى أن الطائرة انحرفت بشكل حاد عن مسارها، قبل أن تهبط 3000 متر في أقل من دقيقة، وتغرق في بحر جاوة.  ( وكالات)

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y2amjzl8