عادي

السماح لعناصر الحرس الوطني في واشنطن بحمل الأسلحة

01:01 صباحا
قراءة دقيقتين
1


تستعدّ الولايات المتحدة لتنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير/كانون الثاني الجاري في حفل سيجري في العاصمة واشنطن وسط إجراءات أمنية استثنائية، بسبب المخاوف من وقوع أعمال عنف جديدة، بعدما اقتحم حشد من أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكابيتول لمقاطعة جلسة المصادقة على فوز منافسه في الانتخابات.
وبدأ عناصر الحرس الوطني المنتشرون في شوارع واشنطن القيام بدوريات مسلحة في ساعة متأخرة أول أمس الثلاثاء، في تحول كبير عن موقف المسؤولين.
وكانت قد تمت تعبئة الجنود أساساً لتقديم الدعم اللوجستي في الأغلب لشرطة واشنطن. والاثنين قال الجنرال دانيال هوكانسون، مسؤول مكتب الحرس الوطني في وزارة الدفاع (البنتاجون) إنه لم يُسمح لهم بعد بحمل أسلحة.
وأضاف هوكانسون أن تفويض عناصر الحرس للانتشار في مهمة لتطبيق القانون يسمح خلالها بحمل السلاح مع صلاحية القيام بتوقيفات، سيكون «الخيار الأخير» إذا خرج الوضع عن السيطرة.
ولم يتضح بعد ما الذي تغير مساء الثلاثاء. ولم يصدر تعليق عن الحرس الوطني في المدينة.
وأكد خبراء في مجال الأمن ازدياد الدردشات على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بين متطرفين ومناصرين للرئيس ترامب بشأن القيام بمسيرات مسلحة والتهديد بأعمال عنف في العاصمة الأمريكية ومدن أخرى. 
وتحشد البنتاجون ما يصل إلى 15 ألف عنصر من الحرس الوطني لمراسم التنصيب في 20 يناير، في وقت لا يزال ترامب ومناصروه يرفضون قبول فوز بايدن قبل شهرين.
وحذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في وثيقة داخلية من أنّ أنصاراً لترامب يخطّطون لتنظيم تظاهرات مسلّحة في الولايات الخمسين خلال الفترة الممتدّة من هذا الأسبوع إلى موعد أداء اليمين الدستورية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام.(أ.ف.ب)

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y5bcsrop