الوعي المجتمعي

00:06 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

الإمارات، منذ بدء جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، التي اجتاحت العالم، عملت على تحصين المجتمع في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ومن هذا المنطلق وفرت اللقاحات بشكل كامل للجميع مواطنين ومقيمين، وفتحت مئات المراكز على مستوى الدولة، لتسهيل الحصول عليه للراغبين في تلقيه، وكانت الإمارات من أوائل الدول في العالم حصولاً على اللقاح، ونحن نتابع يومياً، الأخبار التي ترد من كثير من الدول، وانتظارها اللقاح من قبل الشركات المصنعة التي تحاول بشتى السبل الوفاء بمتطلبات المجتمع الدولي.
لم تقف تسهيلات القيادة الرشيدة عند هذا الحد؛ بل وجهت وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية المختصة على مستوى الدولة بالوصول لكبار المواطنين وأصحاب الهمم في منازلهم، من خلال إيصال اللقاح مع فريق طبي مختص لتقديمه بكل سهولة ويسر، في خطوة ريادية وإنسانية، لكي لا تتكبد الفئتان أي عناء خلال تلقي اللقاح.
ما قدمته الدولة من تسهيلات تحفزنا على الإقبال على تلقي اللقاح، وإنجاح هذا المشروع الوطني، كي نتجاوز سوياً أعباء الجائحة التي أثرت في كثير من القطاعات، كون القيادة الرشيدة لم تفرق في توزيع اللقاح بين مواطن ومقيم؛ بل اعتبرته مشروعاً وطنياً وإنسانياً، يستهدف بالدرجة الأولى تحصين المجتمع.
فيروس «كورونا» دخل أغلب البيوت، وشعر بوطئته الكثيرون، جراء تداعياته، وعملت الإمارات منذ بداية تفشيه عالمياً، على التخفيف من وطئته بشكل علمي ومدروس، كي تقي المجتمع وتحميه من مخاطر الوباء، ونفذت خطة محكمة للسيطرة على مداخل الدولة براً وبحراً وجواً، كما وفرت جميع أنواع الفحوص التي تكشف عن الإصابات بـ «كورونا»، التي بدورها أسهمت في حصاره بشكل كبير.
قيادة الإمارات تراهن على الوعي المجتمعي الذي لمسته في بدايات الجائحة، ليتواصل خلال تقديم اللقاحات، وعلينا ألا نسقط هذا الرهان، وأن نكون على قدر المسؤولية تجاه الوطن بشكل عام وأنفسنا بشكل خاص.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"