عادي

تقديم 51 مليون جرعة من اللقاحات ضد «كورونا» عالمياً

01:10 صباحا
قراءة دقيقتين
1


تنتعش الآمال بالحد من تفشي وباء كورونا مع انطلاق عمليات تلقيح  واسعة عالمياً، وتسارعها، حيث تم إعطاء اكثر من 51 مليون جرعة من اللقاحات في مختلف أنحاء العالم، وتنشط عمليات التلقيح في اكثر من 60 بلداً تمثل61 في المئة من سكان العالم، في وقت اعلن فيه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن من بين التدابير الأولى التي سيتخذها عودة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية بعد أن سحب ترامب بلاده منها عام 2020.
حملات تلقيح واسعة 
وحتى اليوم، أطلقت أكثر من 60 دولة ومنطقة على الأقل، تضمّ 61% من سكان العالم، حملات تلقيح واسعة، لكن تسعين في المئة من الجرعات التي تمّ حقنها تتركز في 11 دولة. ومن الهند إلى البرازيل، وصولاً إلى روسيا تتواصل حملات التلقيح الواسعة النطاق، كما يحصل في كل أنحاء العالم تقريباً، وسط تحديات لوجستية هائلة.
وصدّرت الهند، امس الأربعاء، إلى المالديف وبوتان آلاف الجرعات من لقاح «كوفيشيلد»، وهو اللقاح الذي طورته أسترازينيكا-أكسفورد، وأنتجه المعهد الهندي للأمصال، أكبر مصنّع للقاحات في العالم من حيث الحجم. وفي أمريكا اللاتينية، تلقت بنما أولى الجرعات من اللقاح المضاد لكوفيد-19. وفي البرازيل، وصلت خمس شاحنات محملة بالأوكسجين من فنزويلا إلى مدينة ماناوس التي تفشى فيها الوباء بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، وتعاني نقصاً كبيراً في قوارير الأوكسجين لمعالجة المرضى. وأعلنت الأرجنتين، وهي إحدى أوائل دول العالم التي بدأت إعطاء اللقاح الروسي «سبوتنيك-في»، أنها بدأت بحقن الجرعة الثانية منه. 
 وتيرة أبطأ
 وأعطيت أكثر من 51 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في كل أنحاء العالم، وأطلقت دول أمريكا اللاتينية الرئيسية مثل البرازيل والأرجنتين والمكسيك، حملاتها، لكن بوتيرة أبطأ من المناطق الأخرى. وفي إفريقيا، بدأت جزر السيشل فقط، حملة التطعيم، فيما تدير غينيا برنامجاً تجريبياً يشارك فيه بضع عشرات من الأشخاص.
 وتتصدر الولايات المتحدة حملات التطعيم من حيث كمية الجرعات المعطاة مع تقديم 15,7 مليون جرعة إلى 4,1 في المئة من سكانها. أما الصين فقد أعطت 15 مليون جرعة حتى الآن. وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة عالمياً، والأولى أوروبياً، بواقع 4,7 ملايين جرعة أعطيت إلى 6,3 في المئة من سكانها. 
  إجراءات وقائية
وفي بكين، أعلنت السلطات إغلاق خمسة مجمعات سكنية في داشينج، إحدى ضواحي جنوب العاصمة، بعد رصد بضع حالات إصابة بوباء «كوفيد -19» فيما تكافح الصين عدة بؤر إصابات صغيرة. ويشمل الإغلاق عشرات الآف الأشخاص أي قسم صغير من عدد سكان العاصمة البالغ 21 مليون نسمة، وحيث لا يزال الوضع الوبائي تحت السيطرة إلى حد كبير.
 وفي أوروبا، سجّلت بريطانيا والبرتغال أعداد وفيات يومية بلغت 1610، و218 على التوالي. وباتت البرتغال البلد الذي يسجل أكبر عدد من الإصابات نسبة إلى عدد سكانه البالغ عشرة ملايين نسمة. وفي ألمانيا حيث توفي قرابة ألف شخص جراء الوباء، أعلنت المستشارة أنجيلا ميركل، تشديد القيود لمكافحة كوفيد-19 مع فرض وضع الكمامة الطبية في وسائل النقل العامة والمتاجر، وتمديد الإجراءات حتى 14 فبراير/ شباط.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"