دبي: سومية سعد
أكدت المقدم جميلة خليفة الزعابي، مدير سجن النساء في دبي، أن حضانة السجن، تضم 86 طفلاً من أبناء السجينات ترافقهم عشرات المربيات، بعضهن اختصاصيات في رعاية الأطفال، وأخريات اختصاصيات في علم النفس، مع تطبيق كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية المتبعة في ظل جائحة كوفيد-19.
وقالت إن الحضانة تهدف إلى توفير فرصة لأطفال النزيلات ليعيشوا قرب أمهاتهم حتى ينهين قضاء محكومياتهن.  
وأضافت: تقدم الحضانة للأطفال برامج تعليمية وتدريبية وتفتح لهم المجال لممارسة هواياتهم في التركيب والتلوين وتعليمهم حروف القراءة والكتابة، ويمكث الأطفال في الحضانة من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 7 مساء، حيث يقوم الطفل بواجباته ويتناول غذاءه ويذهب مساء للقاء أمه والنوم معها.
وقالت من أهم أهداف الحضانة بقاء الطفل إلى جانب والدته لتتمكن من تغذيته بالرضاعة الطبيعية، كما تُعطى الأمهات مؤونة شهرية لتأمين مختلف احتياجات أطفالهن، إلى جانب دعم أعمال النزيلات بشتى الطرق لمساعدتهن على استعادة ثقتهن بأنفسهن للانطلاق في الحياة من جديد، وأن إدارة السجن تحاول توفير مربيات للأطفال؛ لجعلهم أسوياء واكتسابهم القيم والمبادئ الإسلامية النبيلة.
وأشارت إلى أن مساحة الحضانة تبلغ 658 متراً مربعاً، وتضم 8 غرف يتسع كل منها لسبعة أسرّة، وبجوار كل سرير مهد لطفل، كما يتوافر في المبنى منطقة ألعاب داخلية للأطفال؛ لممارسة الأنشطة اليومية، وعيادة طبية صغيرة، وقاعة طعام قابلة للتحويل لقاعة أنشطة وفعاليات تعليمية، وغرفة للاستقبال والمراقبة.
وأوضحت أن الحضانة توفر بيئة مشابهة للمدرسة، حيث يعتاد الطفل النوم والاستيقاظ مبكراً، هذا الشيء بدوره يساعد على تعديل سلوكهم، ونقدم للأطفال مجموعة من الألعاب التعليمية في أجواء إيجابيّة ومريحة لأطفال النزيلات مع كافّة مستلزماتهم من المأكل المناسب والمشرب، وفحوصات طبيّة دوريّة، وتعليم في أساسيات القراءة والكتابة، وحرص الإدارة على مشاركتهم الأفراح والمناسبات المختلفة، وإطلاق مبادرات عدّة تدخل الفرحة والبهجة على قلوبهم.