عادي

الإمارات ترحب بأســر الطلبــة الوافديـــن الجامعــيين

02:02 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

دبي: محمد إبراهيم
حظي قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أمس، والذي حمل تغييرات جديدة في إجراءات الإقامة والجنسية، ومكَّن الطلبة المقيمين من استقدام أسرهم متى توفرت لهم الإمكانية المادية، بتفاعل كبير من مختلف فئات المجتمع الإماراتي، وإشادة خاصة من الطلبة المقيمين وأولياء الأمور والمعلمين في الميدان التربوي.
واعتبروا القرار ترجمة لتوجيهات وحرص القيادة الرشيدة على تمكين الطلبة من التميز وتحقيق الاستقرار التعليمي، ولمّ شمل الأسر المقيمة على أرض الإمارات الطيبة، لاسيما أن الدولة، باتت وجهة تعليمية إقليمية عبر أكثر من 77 جامعة، وعشرات الآلاف من الطلاب سنوياً.
وأكد عدد من التربويين وأولياء الأمور والطلبة الدارسين في الدولة ل«الخليج»، أن قرارات سموه ترسم مستقبل الطلبة المقيمين علمياً ووظيفياً، إذ إن تمكين الطلبة الوافدين من استقدام الوالدين، قرار إنساني يدعم مسيرة الطلبة التعليمية، ويحقق الاستقرار والطمأنينة للأسر ويمكنها من رسم مستقبل أبنائهم بدون أية معوقات أو إجراءات تجهدهم.
استقرار تعليمي
وأفاد الطلبة والطالبات زياد محمد، وسلمى إيهاب، ومودة أحمد، أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يحاكي نظام الإقامة في الدولة، ويمكن الطلبة من استقدام أسرهم، خطوة ممنهجة ترسم مستقبلهم التعليمي والوظيفي، وتحقق لهم الاستقرار خلال الدراسة قبل وبعد الجامعة، فضلاً عن توفير فرصة كبيرة لهم في تنوع الاختيارات بمختلف مجالات التعليم، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على تطلعاتهم المستقبلية.
وأكد أولياء الأمور، سارة مصطفى، ومحمد أبو زياد، ومحمد طه، أن قرار مجلس الوزراء الذي سطَّر مرحلة جديدة لنظم إقامة الطلبة المقيمين، دلالة على أن الإمارات تشكل وطن لجميع الطلبة من مختلف البلدان على أرضها الطيبة، موضحين أن القرار يسهم في تحقيق الاستقرار لجميع الأسر المقيمة، فضلاً عن الاستقرار الدراسي والمستقبلي للطلبة المقيمين، لاسيما أن الدولة باتت مطمح العديد من الأسر العربية، والكثير من الطلبة يتمنون العيش والاستقرار فيها، معتبرين أن القرارات خطوة جادة تعزز الولاء وحب الوطن لكل مقيم على تراب هذه الأرض الطيبة. 
حاضنة المواهب
ورأى المعلمون، إبراهيم القباني، وريبال غسان العطا، وميادة عبد الله، أن قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حمل في مضمونه أهدافاً إنسانية عظيمة، إذ تحاكي المستقبل، سواء على مستوى الدراسة أو العمل داخل الدولة، مؤكدين أن الإمارات حاضنة للمواهب والعباقرة، وأرض خصبة للاستثمار في الطلبة المبدعين، وباتت مقصد العديد من شعوب المنطقة، إذ توفر جميع سبل الراحة والأمان والاستقرار الدراسي، وقادرة على توفير الفرص والاختيارات النوعية أمام المواطنين والمقيمين في مختلف المجالات، الأمر الذي جعل القرارات الخاصة بالطلبة، فرصاً خلَّاقة من قيادة حكيمة واستثنائية تركز دائماً على توفير سبل العيش الكريم لكل من يعيش على تلك الأرض الطيبة.
قنوات جديدة
وأكد التربويون الدكتور خلود فهمي، خالد عبد الحميد، ومراد علي، أن قرارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تفتح قنوات جديدة لتعليم أبنائنا الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، فضلاً عن إتاحة الفرص أمامهم للمستقبل والاستقرار والعيش الكريم في تلك الأرض الطيبة، موضحين أن تلك القرارات تسهل على الطلبة وذويهم العيش والدراسة بلا أية معوقات، وتمنحهم الفرصة لدراسة خياراتهم المستقبلية للإقامة والعمل في الإمارات التي كانت وما زالت حاضنة لجميع الشعوب، لما تتسم به من العدل والمساواة وقبول الآخر والتسامح.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"