عادي

صِدامات دامية في إفريقيا الوسطى توقع عشرات القتلى

13:39 مساء
قراءة دقيقتين
إفريقيا الوسطى

بانغي - أ ف ب
أعلنت حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، أن جنودها قتلوا 44 مسلحاً من المتمردين الذين شاركوا في مخطط لتطويق العاصمة بانغي، والإطاحة بالرئيس فوستين أرشانج تواديرا الذي أعيد انتخابه مؤخراً.
وقالت الحكومة في منشور على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك؛ إن جيشها شن بالاشتراك مع «قوات حليفة» هجوماً على قرية بويالي، على بعد نحو 90 كيلومتراً من العاصمة، أسفر عن «44 قتيلاً بينهم مرتزقة من تشاد والسودان و(اتنية) الفولاني»، وبدون أن تقع إصابات في صفوف القوات الحكومية.
وتصف الحكومة عادة بـ«الحلفاء» القوات الرواندية ومتطوعين روسيين تم إرسالهم إلى هذه الدولة التي تعاني النزاعات؛ لدعم جيشها.
وصرح المتحدث باسم الحكومة انجي ماكسيم كازاغوي لوكالة فرانس برس بأن «القوات الحكومية عادت لشن هجمات».
وأضاف أن الجيش سيطر على قرية بودا على بعد 124 كيلومتراً من بانغي، بدعم من المقاتلين الروس.
وأعلنت أقوى ست مجموعات مسلحة تسيطر على ثلثي أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى منذ اندلاع النزاع في البلاد قبل ثماني سنوات عن إقامة تحالف أطلقت عليه اسم «تحالف الوطنيين من أجل التغيير».
وفي 19 كانون الأول/ديسمبر أعلنت شن هجوم على بانغي يهدف إلى منع إعادة انتخاب تواديرا لولاية رئاسية جديدة.
لكن العاصمة كانت محمية بـ12 ألفاً من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «مينوسكا» إضافة إلى جيش البلاد وقوات الدعم الرواندية والروسية.
وفيما يتعلق بإعلان الحكومة عمّا أسمته «الهجوم الناجح»؛ الذي لم يتم تأكيده من مصادر مستقلة، فإنها المرة الأولى التي تصدر فيها السلطات مثل هذا البيان الدقيق حول الخسائر في صفوف قوات أخرى.
وحذرت الأمم المتحدة المتمردين الذين يحاولون «خنق» العاصمة عبر قطع الطرق الرئيسية الـ3 المؤدية إليها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"