عادي

إنجلترا تكثّف فحوص «كورونا» بعد اكتشاف بضع إصابات بالنسخة الجنوب إفريقية

14:40 مساء
قراءة دقيقتين
1


لندن - أ ف ب
أعلن مسؤولون صحيون بريطانيون، أنهم سيكثّفون فحوص كوفيد-19 في ثماني مناطق في أنحاء إنجلترا حيث اكتُشف نحو عشر إصابات بنسخة كورونا المتحوّرة الجنوب إفريقية خلال الأسبوع الفائت.
ولم يكن من الممكن تتبّع أي تاريخ سفر دولي لدى الحالات التي تم اكتشافها من خلال التسلسل الجيني الذي أجري على عيّنات عشوائية من نتائج فحوص إيجابية لجهة الإصابة بكوفيد، ما يثير القلق من أن تكون العدوى داخلية.
وسيتم إجراء فحوص متحرّكة عبر أخذ عيّنات من السكان في منازلهم في المنطقة التي تضم حوالي 80 ألف نسمة، وتشمل أجزاء من لندن وجنوب شرق البلاد؛ إضافة إلى ويست مدلاندز وشرق وشمال غرب إنجلترا.
وبخلاف ما جرت عليه العادة، سيتم كذلك أخذ عيّنات للفحص من أشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض إصابة.
وقال وزير الصحة مات هانكوك خلال مؤتمر صحفي في مقرّ رئاسة الحكومة: «إن كنتم من المقيمين في إحدى مناطق الرموز البريدية التي نرسل أرقامها في إطار تكثيف الفحوص، يتوجّب عليكم أن تلازموا بيوتكم وأن تخضعوا لفحص سواء ظهرت عليكم أعراض أم لا».
وأوضح أنّ هذا الأمر هو بمثابة «تذكير صارخ بأن معركة التصدي لهذا الفيروس لم تنته بعد»، وذلك بعد الإشارة إلى تراجع وتيرة الإصابات في أنحاء بريطانيا بعد مرور أسابيع على فرض إغلاق تام هو الثالث في البلاد.
والنسخة المتحوّرة السريعة الانتقال اكتشفت أول مرة في جنوب إفريقيا، وباتت تنتشر بشكل متسارع حول العالم، واكتُشفت الأسبوع الماضي لأول مرة في الولايات المتحدة.
وسجّلت بريطانيا حتى الآن 105 إصابات بهذه النسخة منذ ظهرت أواخر العام الماضي.
وفرضت المملكة المتّحدة حظراً على المسافرين من وإلى جنوب إفريقيا منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر، وشدّدت تدابير الحجر الصحي وغيرها بالنسبة لجميع المسافرين القادمين إليها.
وعزّز اكتشاف الحالات الـ11 الجديدة في أوساط أشخاص لم يسافروا؛ المخاوف من احتمال أن تكون هذه الاستراتيجية فشلت في حماية سكان المملكة المتّحدة من نسخة كورونا هذه.
وقالت كبيرة المستشارين الطبيين في هيئة الصحة العامة إنجلترا سوزان هوبكنز؛ إن «هذه الحالات لا تبدو مترابطة حالياً. إنها في أنحاء منفصلة» عن بعضها.
وتابعت: «هي على الأرجح متّصلة بشخص كان مصاباً من دون أن تظهر عليه العوارض عندما وصل من الخارج».
وساري؛ الواقعة جنوب غرب لندن؛ هي من بين المناطق المشمولة بحملة الفحوص بعدما تبيّنت إصابة «عدد محدود جداً» من سكانها بالنسخة المتحوّرة من الفيروس، وفق مسؤول محلي.
وصرّح رئيس المجلس البلدي في المنطقة تيم أوليفر في تصريح صحفي، بأنّ فريقاً من المتطوّعين يجوب المنازل برفقة مسؤولين في قطاع الصحة العامة لتبيان «مدى تفشّي (النسخة المتحوّرة من الفيروس) بين السكان».
وأوضح أن هؤلاء «سيسلّمون السكان أدوات الفحوص لكي يجروها بأنفسهم، وسيعودون لاحقاً لاستلامها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y3oa38yj