عادي

هزاع بن زايد: صناعة الكفاءات الوطنية تتصدر أولويات القيادة

15:03 مساء
قراءة 3 دقائق
هزاع بن زايد


أكد سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن صناعة الكفاءات الوطنية المتميزة والفائقة في التخصصات الهندسية والتكنولوجية والصناعية، تأتي في صدارة أولويات القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تمثل هذه الكوادر الوطنية، أغلى ثروات الوطن، والمصدر الرئيسي للتطور والتقدم في كل مناحي الحياة.
وأشار سموّه، إلى أن استراتيجية مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، تقوم على إشراك القطاع الصناعي والخاص، في تحديد مخرجات التعلم لكل المؤهلات المهنية لتدريب وتعليم الكوادر الوطنية على أعلى المستويات.
جاء ذلك على هامش افتتاح «أسبوع التعليم التقني والابتكار 2021» الذي ينظمه المركز، للعام السابع على التوالي، من 1 حتى 4 فبراير، تحت رعاية سموّ الشيخ هزاع بن زايد، وبحضور حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، والدكتور مبارك الشامسي، المدير العام للمركز، ونخبة من المتحدثين العالميين وكبار المسؤولين في الدولة، حيث تقام الفعاليات تحت شعار «القطاع الخاص شريك في التنمية»، عبر تقنيات الاتصال المرئي لأول مرة.
وقال الحمادي خلال المنتدى «بداية.. أشكر لكم حضوركم ومشاركتكم وإسهاماتكم المتعددة في مجالاتكم الحيوية، ووجودكم معنا في المنتدى الذي يزداد قوة وأهمية، لأن هناك أيادي راعية وداعمة له، تؤمن بقيمة التعلم ورسالة التعليم، والتنمية البشرية، فكل الشكر لسموّ الشيخ هزاع بن زايد، على رعايته الكريمة والدائمة لهذ الحدث البارز».
وأشاد بمبادرة مركز أبوظبي التقني «التوظيف: تدريب وتمكين»، التي نجحت بتوجيه الشباب نحو العمل في القطاع الخاص. مثمنا جهوده في الارتقاء بمخرجات التعليم والتدريب التقني والمهني، لإعداد الكوادر البشرية المواطنة القادرة على المشاركة بفعالية في التنمية الاقتصادية المستدامة، والانخراط بسوق العمل بما يعزز القدرات التنافسيّة للدولة.
وأوضح الحمادي، أن الإمارات تنظر إلى مسارات التعلم على اختلافها من مسافة واحدة، ومنظور واحد، وباهتمام متساوٍ، فالتنمية المعرفية والإنسانية ومتطلبات الحضارة والنهضة الشاملة، تتطلب وجود مخرجات تعليمية وكفاءات بشرية في التعليم المهني، كما هي الحال في التعليم العام، لأنه ركيزة لتفوق الدول اقتصادياً وتنموياً، ويعد مجالاً خصباً ليبدع الطالب ويبتكر في مجالات صناعية لا غنى عنها.
وقال «إن تحقيق التكاملية في التعليم، مرهون بالجهود الكبيرة التي تبذل على نطاق وطني واسع، وتنظيم المركز للأسبوع، يشير بوضوح إلى تكاملية استراتيجية التعليم في دولة الإمارات».
وأضاف «أننا جميعا على ثقة ويقين بأن الأسبوع سيطرح علينا الكثير من الأفكار والرؤى والمبادرات الجديدة اللازمة لتحقيق طموحات الوطن الغالي والقيادة الرشيدة».
فيما ثمن الدكتور الشامسي - في كلمته - رعاية سموّ الشيخ هزاع بن زايد، المستمرة لهذا الحدث الكبير، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على تمكين المركز من أداء دوره. مشيراً إلى أن «أبوظبي التقني» يقدم نخبة من المبادرات والبرامج التي تتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة والحكومة، التي تسهم في صناعة الكفاءات الوطنية، وتوظيفها وتمكين الشباب من العمل في القطاع العام والخاص.
ولفت إلى البرامج المتميزة لـ«أبوظبي التقني» التي تركز على توفير التعليم والتدريب اللازمين لتنمية المهارات والتوجيه المهني وسيلة لتشجيع التوظيف بين مواطني الدولة.
وأكد أن المنتدى يتضمن نخبة من الخبراء وجيل الشباب المتحمس الذي يتمتع بمهارات ومعارف منتشرة في مختلف الصناعات والقطاعات. وأن المركز حريص على دعم شباب الإمارات لتحقيق طموحاتهم. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y6rq4mxf