عادي

الروابط الوثيقة بين روسيا والصين تثير قلق أمريكا و«الناتو»

23:03 مساء
قراءة دقيقتين
1

بروكسل - رويترز

قال القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، يشعرون بقلق متزايد إزاء تنامي التعاون بين روسيا والصين في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» قد جعلت مجابهة الصين وروسيا في صميم استراتيجيتها منذ عام 2018 على الرغم من أن الإنفاق الدفاعي الأمريكي يفوق إنفاق موسكو وبكين.
وفي عام 2018 أجرت الصين وروسيا أكبر مناورات عسكرية مشتركة بينهما بمشاركة 300 ألف جندي روسي.
وفي عام 2019، شهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ إطلاق مشروع خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من سيبيريا إلى شمال شرق الصين لمدة 30 عاماً.
وقال تود والترز القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا للصحفيين إن التعاون المتزايد «يوحي بالفعل بظهور شراكة».
وأضاف أن الهدف من الشراكة هو تعزيز المصالح المشتركة، وأن «هذا التعزيز يمكن أن يضر بأوروبا والدول المناظرة والمحيطة بها». ويتهم الحلف روسيا بمحاولة زعزعة استقرار الغرب بأسلحة نووية جديدة وهجمات إلكترونية والعمل السري. ويرى الاتحاد الأوروبي، والكثير من دوله أعضاء في حلف الأطلسي، أن الصين منافس على النفوذ وشريك تجاري أيضاً.
وتاريخياً، اتسمت العلاقات بين روسيا والصين اللتين تشتركان في حدود برية تمتد لأكثر من 4200 كيلومتر بعدم الثقة، حيث حذر القوميون الروس من طغيان النفوذ الصيني في أقصى شرق روسيا الغني بالمعادن. لكن روسيا اتجهت نحو الصين بعد أن تعرضت لعقوبات من الغرب لضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014.
وقال والترز: «نحن يقظون للغاية فيما يتعلق بهذا التعاون المتزايد».

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"