كلباء: نزار جعفر
رفع اتحاد كلباء رصيده إلى 22 نقطة، وهو أفضل حصاد له في تاريخ مشاركاته السابقة بالدوري؛ وذلك بعد فوزه في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً عن ضائع على عجمان 2-1.
وعلى عكس ما كان متوقعاً جاءت المباراة في مجملها دون المستوى المطلوب، وطغى الحذر الشديد على الأداء مع غياب الفاعلية الهجومية بعد أن رفع الفريقان شعار الدفاع المحكم، لينحصر معظم اللعب في منطقة الوسط مع كثرة الكرات المقطوعة والطائشة قبل أن تتحسن الأمور نسبياً في الثلث الأخير من عمر الحصة الثانية ويفتتح خلالها الفريق الكلباوي التسجيل عن طريق لاعبه المميز ماجد راشد من تسديدة متقنة من خارج الصندوق قبل أن يدرك البرازيلي دييغو جارديل التعادل لعجمان، والمباراة تتجه إلى لفظ أنفاسها الأخيرة تتدخل تقنية الفيديو «فار» لتعلن عن ركلة جزاء للفريق الأصفر من جرّاء ملامسة الكرة الركنية التي نفذها مارياني يد المدافع عبد الله صالح داخل الصندوق، انبرى لها التوجولي بنبيل مالابا مهدياً فريقه الفوز ومكرراً سيناريو مباراة الذهاب التي كسبها «النمور» بهدفي الدقيقة الأخيرة حمل أيضاً توقيع الجلاد مالابا.
من جهته، أبدى الأوروغوياني خورخي داسيلفا مدرب اتحاد كلباء سعادته بالفوز والذي جاء في وقته بعد سلسلة من المباريات لم يتمكن خلالها من حصد النقاط الثلاث، وأكد شخصية الفريق القوية هذا الموسم، ما يعزز حضوره القوي في المنافسة والاستمرار في تسلق جدول الترتيب.
وعن تقيمه للمباراة والأداء بشكل عام قال داسيلفا: بالتأكيد لم تكن أفضل مبارياتنا هذا الموسم، لكن يبقى الفوز هو الأهم.
في الجانب الآخر، انتقد المصري أيمن الرمادي مدرب عجمان الأداء التحكيمي بقوله «الفار حسم اللقاء» منوهاً إلى أن حكم الفيديو تدخل مرتين ضد فريقه الأولى في عدم احتساب هدف صحيح أحرزه جارديل مع نهاية شوط اللعب الأول بحجة تسلل أحد اللاعبين على الرغم من عدم مشاركته في الهجمة، والثانية احتساب ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت الضائع عندما ذهبت الكرة إلى جسم اللاعب صالح، لافتاً إلى أن الخسارة تعد قاسية وغير منصفة عطفاً على الأداء، خاصة وأن عجمان كان الطرف الأفضل في المباراة.