عادي

وزراء: دخلنا التاريخ بوصولنا إلى الكوكب الأحمر

02:46 صباحا
قراءة 8 دقائق
1

أبوظبي: «الخليج»
بارك الوزراء نجاح مهمة مسبار الأمل في الدخول إلى مدار كوكب المريخ، وقالوا أن هذه اللحظة تاريخية لن تنسى، وأهدوا هذا الإنجاز لقيادة دولة الإمارات التي لا تعرف المستحيل.وقال سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش إن وصول مسبار «الأمل» إلى المريخ هو بداية جديدة لتاريخ جديد تدون صفحاته قدرة الإمارات على الإسهام بدور كبير في رحلة العلم لاكتشاف أعماق الكون والاستفادة منه علمياً وتكنولوجياً واقتصادياً، مؤكداً أن هذه اللحظة تمثل تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة وكوادرنا الإماراتية العلمية التي مكنتنا من أن نكون إحدى دول المقدمة في مجال الفضاء.وقال إن مسبار الأمل بما يملكه من قدرات وما ينتظر منه من نتائج، يمثل رسالة واضحة من الإمارات إلى العالم، مفادها أنه توجد على هذه الأرض المباركة أمة قادرة بما تملكه من إرادة ورؤية ثاقبة لقيادتها الرشيدة وجهود مخلصة لأبنائها من العلماء والخبراء والتقنيين أن تتقدم الطريق إلى المستقبل بخطوات واثقة يحملها العلم إلى أعماق الكون، ولتثبت للجميع أن الإمارات أمة طموحها السماء، مضيفاً أن نتائج مسبار الأمل العلمية هي أعظم هدية من وطن التسامح والتعايش إلى العالم.
رؤية ثاقبة
وأكد محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهبه الله سبحانه وتعالى روحاً ملهمة ورؤية ثاقبة، وإرادة صلبة لا تعرف المستحيل، يؤمن بقدرات أبنائه ويواصل عمل الليل بالنهار، سائراً على خطى الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، موقناً بأنه لا حدود للأحلام ولا مكان للمستحيل، فلطالما امتلكنا عزيمة قوية وعملنا بصدق وجد وتحلينا بالصبر، فإن أحلامنا تترجمها الحقائق، وكما قال في تصريح للإعلام عن وصول المسبار لهدفه: «حتى وإن لم يصل فقد دخلنا التاريخ هدفنا إعطاء الأمل لجميع العرب بأننا قادرون على منافسة بقية الأمم والشعوب». 
نقطة فارقة
وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة:«نتقدم بأسمى التهاني لقيادتنا الرشيدة ولدولة الإمارات حكومة وشعباً، وللمنطقة العربية ككل على نجاح مهمة إرسال وتشغيل مسبار الأمل».
وأضاف: إن تكلل رحلة مسبار الأمل بالنجاح ووصوله إلى مداره لبدء مهامه العلمية، يشكل نقطة فارقة في مسيرة دولة الإمارات، تنقلها من السعي لتحقيق النجاح والنهضة والتطور إلى وضع بصمة لها في التاريخ، بصمة توضح جهود دولة لم يتجاوز عمرها 50 عاماً، تمكنت بفضل رؤى قيادتها الرشيدة وبالأمل والشغف والعمل الدؤوب أن تنافس عالمياً، وتكون في مصاف أفضل دول العالم، وأن تؤكد فعلياً أنها دولة لا تعرف المستحيل.
ترقبها العالم
وقدم سلطان بن سعيد البادي الظاهري وزير العدل تهانيه إلى القيادة الرشيدة للدولة، على هذا الإنجاز التاريخي المتمثل في وصول (مسبار الأمل) إلى مدار كوكب المريخ.
وأضاف أن هذه اللحظة التاريخية التي ترقبها العالم أجمع والتي تحقق فيها إنجاز تاريخي توجت به رحلة امتدت ل50 عاماً من التأسيس والبناء والتمكين والإنجازات المتراكمة منذ إعلان قيام الاتحاد.
عقول إماراتية
تقدم حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، بمناسبة وصول مسبار الأمل بنجاح إلى مداره حول كوكب المريخ.
وقال إن نجاح المهمة يشكل لحظة تاريخية، صنعتها عقول إماراتية، مؤكداً أن دولة الإمارات تعيد صياغة التفوق والتقدم العلمي بالمنطقة، وتمنح عالمنا العربي الأمل والطموح والعزيمة لمجاراة ركب التحضر، فهنيئاً لنا بهذا الإنجاز الذي لطالما رأيناه في عيون زايد. 
إنجاز حضاري
أكد عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، بمناسبة وصول مسبار الأمل إلى المريخ: إن هذا اليوم يمثل نقلة تاريخية وإنجازاً حضارياً جديداً يضاف إلى مسيرة الإنجازات والنجاحات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل قيادتها الرشيدة التي جعلت من اللامستحيل سقفاً لها في مختلف المجالات الحياتية، وخاصة في مجال الاستكشافات العلمية الذي يعود بالنفع الكبير على البشرية، ويدعم عملية التحول نحو اقتصاد مستدام مبني على المعرفة والابتكار. 
قدرات أبنائنا 
قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: «إن نجاح «مسبار الأمل» في الوصول إلى مداره المحدد حول المريخ وبدء مهمته العلمية قد وضع دولة الإمارات ضمن نادي الدول الفضائية، وكذلك ضمن قائمة محدودة للدول التي تعمل على استكشاف الأسرار العلمية للكوكب الأحمر. ولا شك بأن هذه الخطوة تبرز مهارات وقدرات أبنائنا من العلماء والمهندسين الذين أشرفوا على بناء وتشغيل المسبار، وتظهر إمكانياتنا الوطنية في مجال البحث والتطوير بما يشكل إنجازاً مهماً يعزز قدرات الصناعة الإماراتية والتكنولوجيا المتقدمة. يضاف إلى ذلك أن هذا النجاح الكبير يؤسس لمرحلة جديدة ترتقي بقدرات الإمارات علمياً وتقنياً وصناعياً وتجعل منها مرشحاً متميزاً للمساهمة الفاعلة في مجال حيوي مبني على أحدث التقنيات المتقدمة والارتقاء بمنظومة التعاون الدولي بما سينعكس على تطور المجالات الصناعية الوطنية كافة».
محطة جديدة
قالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، إن دخول مسبار الأمل إلى مداره الذي يأتي في خضم استعدادنا للاحتفاء بالخمسين عاماً القادمة، محطة جديدة في مسيرة دولة، سيرة إنجازاتها لا تتوقف، تصل وتواصل إلى سقف آخر من أحلامها التي ستغدو بعد فترة إنجازاً آخر.
وأضافت: بمناسبة وصول مسبار الأمل إلى مساره، إنها الإرادة التي تُصر على ارتياد المدارات الأبعد، وبذات الإرادة الحيّة النابضة ستواصل ارتياد الآفاق الواعدة أمامها، وجزء من تصميمنا على أن نُصمم مستقبلاً يليق بأجيالنا، وأن نخوض الرهان إلى آخره.
وتابعت قولها: «حبانا الله في دولة الإمارات بقيادة واعية، متفهمة وداعمة، وحاضنة للطاقات الوطنية الشابة الخلّاقة، إنها توليفة الجدارة، والجديرة بأن نمضي من خلالها إلى المستقبل الواعد ونستقدمه». مقعد دائم 
أكد عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، أنه مع اكتمال المرحلة النهائية من هذه الرحلة التاريخية ودخول المسبار إلى مداره حول المريخ، ستحجز دولة الإمارات مقعداً دائماً لها في السباق المعلوماتي والتكنولوجي لاستكشاف الفضاء وتحقيق فهم أفضل لظواهره. 
وأشار إلى أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، استثمار عربي لبناء الكوادر والمواهب وتنمية القدرات البشرية وامتلاك المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة وخلق فرص نمو جديدة.
وتابع: «نبارك لقيادتنا الرشيدة وأبناء دولتنا والمقيمين على أرضها بل والأمة العربية بأكملها هذا الإنجاز الفضائي والعلمي والتنموي»، وأضاف: إنه مشروع أمل أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ليضيء على العالم العربي بريق أمل ويعيد للأمة العربية نموها وازدهارها.
مرحلة جديدة
قال أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة: نشهد اليوم وصول مسبار الأمل إلى مدار كوكب المريخ لندخل بذلك مرحلة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز نمو قطاعات الفضاء والعلوم المتقدمة والتكنولوجيا وبناء وتدعيم الاقتصاد المعرفي في الدولة من خلال البيانات العلمية التي سيجمعها المسبار خلال رحلته نحو الكوكب الأحمر. وبوصول المسبار إلى مداره حول كوكب المريخ، تكون دولة الإمارات قد حققت حلم نجاح أول مهمة فضائية تقودها دولة عربية لاستكشاف الكواكب، وواصلت بذلك رسالة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أبدى اهتماماً كبيراً بعلوم الفضاء وشغفاً بالتعرف إلى جديدها وإنجازاتها وتطبيقاتها. 
إنجاز غير مسبوق
قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، نشهد اليوم لحظة تاريخية وإنجازاً غير مسبوق مع وصول «مسبار الأمل» إلى مداره حول كوكب المريخ، بعد مرور قرابة 200 يوم على انطلاقه، حاملاً معه طموح الإماراتيين، وأمل العرب بمستقبل مشرق. إنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال هذا الإنجاز العلمي السبَّاق، تقطع أشواطاً إضافية في مسعاها للدخول بقوة في سباق استكشاف الفضاء تحقيقاً ل «حلم زايد»، وترجمةً للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في تسخير العلوم والتكنولوجيا والابتكار للحفاظ على المُكتسبات الوطنية واستشراف غدٍ أفضل، والمضي قُدماً في صناعة المُستقبل بسواعد أبناء الوطن. ويأتي هذا الإنجاز المُشرّف ليصب في دعم الخطط والبرامج الوطنية لتمكين المواهب والكفاءات الإماراتية.
نجاح وتفاؤل 
 قالت حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع إن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «العرب إلى المريخ» هو رسالة معبّرة في مرحلة استثنائية تخص بالنجاح والتفاؤل العالمين العربي والإسلامي، وتصل بقيمتها العلمية إلى العالم بأسره، مؤكدة أن قيادة دولة الإمارات أتاحت لأبناء الوطن أفقاً واسعاً من الطموح والإمكانيات بما يؤهلهم للتفكير خارج المألوف، وطرق أبواب الريادة عالمياً بإنجازات توافق تطلعات دولة الإمارات بأن «لا شيء مستحيل» في عام الخمسين، وهو عام الاحتفال بخمسين عاماً ماضية زاخرة بالإنجازات، و50 عاماً قادمة تبشّر بكل ما يفوق التوقعات.
جهد كبير
أكد سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن وصول «مسبار الأمل» كوكب المريخ، إنجاز جديد ومشرف يتوج خمسين عاماً ماضية من مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة المتوجة بالجهد والعمل الدؤوب، ومحطة تاريخية جديدة سيُبنى عليها الكثير من الطموحات للخمسين عاماً المقبلة، وترسيخ مكانة الدولة كمساهم فعّال في الحضارة ومستقبل الإنسان. ولفت إلى أن «مسبار الأمل»، يعد لحظة تاريخية يفخر بها كل إماراتي وعربي، فهو يعيد للأذهان حقبة تميز العرب ويستعيد أمجادهم، وبدخول المسبار مدار المريخ تكون دولة الإمارات العربية المتحدة خامس دولة في تاريخ البشرية تصل إلى الكوكب الأحمر، لتثبت بذلك للعالم كله أن العرب قادرون على صناعة مستقبل مزدهر للإنسانية.
فخر للأجيال
أكدت مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي، أن نجاح «مسبار الأمل» في مهمته ودخوله إلى مداره حول كوكب المريخ يرسخ النموذج الإماراتي العالمي للتقدم العلمي والحضاري على الصعد كافة، وأن إنجاز المسبار سيظل علامة فارقة في تاريخ الأمة، ومدعاة فخر للأجيال القادمة.
وقالت: يمثل دخول «مسبار الأمل» في مداره، وبدء عمله لدراسة غلاف كوكب المريخ مرحلة جديدة في مسيرة دولة الإمارات لتحقيق الريادة في مجال أبحاث الفضاء، من خلال بناء قاعدة علمية متكاملة تنعكس آثارها الإيجابية على مختلف القطاعات الاقتصادية، وشتى مجالات الحياة في الإمارات والمنطقة.
وأضافت: «يجسد «مسبار الأمل» إرادة قيادتنا الرشيدة وعزيمة أبناء الإمارات في تحقيق الإنجازات خلال زمن قياسي، فبالإرادة والكوادر البشرية الوطنية، استطاعت الإمارات أن تحقق الريادة في مختلف المجالات، وهي الآن على أعتاب عصر جديد نطمح من خلاله إلى رفع جاهزية الدولة وتعزيز تنافسيتها واستكشاف المزيد من الفرص من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة».
رؤية ثاقبة
قالت الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة: «نبارك للقيادة الرشيدة بنجاح مسبار الأمل في الوصول إلى مدار كوكب المريخ محققاً إنجازاً فضائياً عظيماً للإمارات والعرب».
وأضافت: «عندما تكون الرؤية ثاقبة والطموح كبير والأمل متجدد، فلن يكون هناك مستحيل لتحقيق الأهداف، إن قيادتنا الرشيدة تقود الإمارات بكل فخر إلى العالمية، معتمدة على كوادرها الوطنية».
وقالت: «الإمارات تضع أقدامها على سلم المجد، وتحقق للعالم العربي والإسلامي، حلماً كان بعيد المنال، ولكن بفضل الله ثم بفضل رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحقق المستحيل، وبات مسبار الأمل حقيقه شاخصة وإنجازاً رائعاً في تاريخ الإمارات المضيء».
تعزيز القدرات
قال أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، إن وصول مسبار الأمل إلى مدار المريخ أثبت أنه لا شيء مستحيل أمام الإمارات وها نحن اليوم نشهد على إنجاز جديد سيساهم في تعزيز القدرات التنافسية للدولة في مجالات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا ليضاف إلى تاريخ الإمارات وليثبت كفاءة القدرات العلمية للدولة ونرى حلم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يتحقق بسواعد شبابنا الإماراتي.
وأضاف «أبارك لقيادتنا الرشيدة وفريق عمل المسبار ولأبناء الوطن كافة على هذا الإنجاز العظيم، حيث أصبح مسبار الأمل أول مسبار عربي وإسلامي يصل إلى الفضاء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"