أبوظبي: أيمن بشير
أثبت «فخر أبوظبي» أنه أحد أقوى المنافسين للفوز بلقب دوري الخليج العربي لهذا الموسم، بعد أن تواصل مد الفريق الهجومي ليغزو شباك المنافسين بالأهداف الغزيرة، وبعد فوزه 5-1 على ملعب الظفرة في الجولة ال15 حوّل الجزيرة شهيته المفتوحة للتسجيل لمباراة مضيفه اتحاد كلباء وأودع في شباكه 6 أهداف، جعلته يعادل نقاط الشارقة، ويشاركه الصدارة ب36 نقطة.
حقق أبناء المدرب الهولندي مارسيل كايزر الفوز الثالث على التوالي في بداية مرحلة الإياب، وسجل هجومه في ثلاث مباريات على التوالي 14 هدفاً في شباك النصر والظفرة وكلباء.
ويدين «فخر العاصمة» الذي كسر حاجز ال40 هدفاً بهدفين للفوز في آخر 3 مباريات إلى مهاجمه علي مبخوت، الذي سجل 7 أهداف بينها «هاتريك» مرتين على التوالي، كما واصل الهداف التاريخي لنادي الجزيرة هوايته في صناعة الأهداف والتي وصلت إلى 8، فضلاً عن أن مبخوت ينفرد بقمة الهدافين في الموسم حتى الآن بعد رفع غلته إلى 14 هدفاً، وعزز مسيرته بالوصول إلى الهدف رقم 160 ليصبح على بعد 5 أهداف فقط من رقم الأسطورة فهد خميس الهداف التاريخي للدوري الإماراتي.
واللافت في تألق مبخوت الأخير أنه جاء بعد صبر، بالإضافة إلى أن اللاعب أثبت أنه قائد خط هجوم استثنائي، وهو يوزع الهدايا على اللاعبين الشباب، فبعد الجناح عمر تراوري جاء الدور ليهدي المدافع عبدالله إدريس فرحة الهدف الأول بقميص الفخر.
كما أن الفوز الكبير على «النمور» شهد تسجيل مبخوت وخلفان مبارك معاً في نفس المباراة للمرة الثانية على شباك اتحاد كلباء وال20 في مسيرتهما مع الجزيرة.
وقال مبخوت، إن تحطيم فهد خميس شرف كبير بالنسبة له كمهاجم طموح يسعى في صنع الأرقام القياسية، مؤكداً في ذات اللحظة أن ذلك يأتي كله في ظل مساعدة فريقه للفوز بالمباريات بقدر ما يمكن، معتبراً أن المنافسة على الصدارة ومشاركة الشارقة شيء طبيعي بالنسبة لهم، وقال: «الجزيرة يلعب بأريحية كبيرة على الملعب، وهذا ساعد الفريق للظهور بصورة كبيرة، والصدارة ليس بغريبة علينا».
ويبدو أن الجزيرة في طريقه إلى رسم بعض ملامح بطل موسم 2016-2017 حينما حطم «فخر أبوظبي» في طريقه نحو الفوز الثاني في تاريخه بالدرع العديد من الأرقام القياسية، بما فيها سيطرة مبخوت على قمة الهدفين وقتها برصيد 33 هدفاً كأول هداف مواطن في دوري المحترفين.
وقال الهولندي مارسيل كايزر: «بداية اللقاء كانت جيدة، والهدف المبكر للجزيرة سهل المواجهة بشكل كبير، وأتاح لنا أن نسجل أكبر عدد من الأهداف».
في الجانب الآخر ظهر اتحاد كلباء بمستوى مهزوز للغاية، وقال مدربه الأوروجوياني خورخي داسيلفا: «الخسارة كانت صادمة، والفريق لم يكن في وضعه الطبيعي، ولا توجد أعذار للمستوى الذي ظهر به اللاعبون، إنه أسوأ ظهور في الموسم، والأخطاء متكررة في الدفاع».