تشير دراسة جديدة أُجريت على الحيوان، ونُشرت في مجلة الكيمياء الحيوية السريرية والتغذية، إلى أن تناول الجوز بانتظام ربما يصبح تدخلاً واعداً للحد من النتائج السلبية المرتبطة بالعدوى البكتيرية «هيليكوباكتر بيلوري» واسعة الانتشار، والمعروفة أيضاً باسم جرثومة المعدة.
باستخدام نماذج الفئران وجد الباحثون من مركز أبحاث الوقاية من السرطان في كوريا دليلاً أولياً على أن تناول نظام غذائي غني بالجوز يسهم في الحماية من النتائج السلبية المرتبطة بعدوى الملوية البوابية، وهو اسم آخر لجرثومة المعدة.
وجد البحث، على وجه التحديد، أن مستخلصات الجوز المكونة من الجوز الكامل، قد تساعد في تكوين بروتينات وقائية وإجراءات مضادة للالتهابات في الأمعاء تحمي من تلك البكتيريا ومن السرطان.
وهذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها الجوز بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي في الفئران. فقد وجدت دراستان سابقتان على الحيوانات نُشرتا في مجلة «أبحاث الوقاية من السرطان والمغذيات» أن الجوز في النظام الغذائي قد يثبط تطور ورم القولون عن طريق تعديل بكتيريا الأمعاء، وكذلك يمنع تطور سرطان القولون والمستقيم عن طريق قمع تكوين الأوعية الدموية التي تسهل نمو خلايا سرطانية.
الجوز يقلل المخاطر المرتبطة بجرثومة المعدة
20 فبراير 2021 20:54 مساء
|
آخر تحديث:
20 فبراير 21:01 2021
شارك