عادي

أربع وفيات بـ«إيبولا» في الكونجو الديمقراطية

21:09 مساء
قراءة دقيقتين
1

الكونجو الديموقراطية-أ.ف.ب

أودى فيروس «إيبولا» بحياة أربعة أشخاص منذ ظهوره في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية، حيث يعارض السكان التدابير الصحية، ما يثير مخاوف من انتشار واسع للوباء، وفق ما ذكر مصدر رسمي، الأحد.
وأعلن الطبيب أوجين سياليتا، وزير الصحة في إقليم شمال كيفو (شرق) أنه منذ عودة ظهور الوباء في 7 فبراير/شباط: «سجلت الكونجو بالفعل6 إصابات بوباء إيبولا. وفُقد 4 مرضى. توفي (منهم) اثنان يومي الجمعة والسبت. وما زلنا نتولى الاهتمام بمريضين يتلقيان العلاج في مركز المعالجة من إيبولا».
وقال سياليتا بأسف: «ترفض بعض العائلات رفضاً قاطعاً أن يتم تعقيم منازلها، وكذلك عمليات الدفن الكريمة والآمنة.. الناس لم تدرك بعد أن إيبولا ظهر من جديد، إن الأمر ليس واضحاً بالنسبة لهم بعد».
كما حدث في السابق، يرفض سكان هذه المنطقة الإقرار بوجود مرض «إيبولا» ويعارضون التغيير المفروض، لتجنب الإصابة مثل تجنب ملامسة المرضى أو عدم غسل الجثث. ولم يتم القضاء على الموجة العاشرة من «إيبولا» التي بدأت في أغسطس/آب 2018 سوى في يونيو/حزيران 2020، بسبب انعدام الأمن الناجم عن أنشطة المجموعات المسلحة ومقاومة الأهالي للتدابير الصحية للحد من المرض.
وتعد هذه الموجة مع تسجيل أكثر من 2200 حالة وفاة الأقوى حتى الآن منذ ظهور «إيبولا» في جمهورية الكونجو الديمقراطية في عام 1976. وكانت السلطات أعلنت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 انتهاء الموجة الحادية عشرة من فيروس «إيبولا» في ولاية إكواتور في شمال غربي البلاد والتي أسفرت عن وفاة 55 شخصاً من أصل 130 إصابة.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"