عادي

«كلوب هاوس».. غرف افتراضية غير قابلة للضبط

21:17 مساء
قراءة دقيقتين
1

يشغل تطبيق «كلوب هاوس» حيزاً من اهتمام رواد وسائط التواصل الاجتماعية، وأصبح حديث العالم بعدما وصل عدد مرات تحميله على متجر «أبل» للتطبيقات إلى 8 ملايين مرة، لكن مصادر عدة كشفت عن سهولة تعرض التطبيق للاختراق وسرقة بيانات مستخدمين، رغم تأكيد القائمين عليه إضافة المزيد من التشفير لمنع أي تسريب للبيانات، في حين تتوالى الانتقادات لعمل هذا التطبيق غير المحصن أمام الثغرات لاختراق الخصوصيات وأمن المجتمعات.
وأفادت وكالة «رويترز» بمؤشرات عن اختراق أمني كبير للتطبيق. وقالت الوكالة، «تطبيق كلوب هاوس يراجع بياناته بعد تقارير عن تسريب بيانات المستخدمين». وفي الشهر الماضي، شهد التطبيق إقبالاً كبيراً من المستخدمين على الرغم من أنه موجود منذ شهر مارس/ آذار 2020.
وقالت تقارير إن الإقبال الكبير على التطبيق، جاء نتيجة إعلان إيلون ماسك مؤسس شركتي «سبايس إكس» و«تيسلا» عن استضافته لمحادثة صوتية مع فلاديمير تانفي الرئيس التنفيذي لتطبيق «روبن هود».
ويعتبر «كلوب هاوس» أحد تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن دخوله حتى الآن من خلال دعوة فقط، ويسمح للأعضاء بالانضمام إلى غرف افتراضية لإجراء مناقشات صوتية حول مختلف الموضوعات. وعلى عكس شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى التي تعتمد بشكل كبير على الكتابة، فإن النظام الأساسي لتطبيق «كلوب هاوس» قائم على الصوت، وليس النص، ما يجعله يبدو كأنه «بودكاست» تفاعلي أو مكالمة جماعية.
وتواجه شركة «كلوب هاوس» أسئلة عدة حول ما إذا كانت مجهزة للتعامل مع إساءة الاستخدام والكلام الضار على تطبيقها، خاصة مع زيادة حجمه، فضلاً عن أنه تطبيق غير قابل للضبط، إذ يستطيع أي شخص أن يبث محتوى معيناً من خلال الدخول إلى الغرفة، ثم يستدعي عدداً كبيراً من الناس من أجل بث ما يريده لهؤلاء الناس من دون أي قيود، ثم يقوم بإغلاق الغرفة، بحسب بعض الخبراء. كما يستطيع شخص غير معروف إنشاء غرفة يبث من خلالها محتوى ينشر الكراهية أو يحرض على التطرف ويحارب القيم الاجتماعية من دون أن يتمكن أي أحد من تتبعه أو إدانته عما اقترف من انتهاكات للخصوصيات ولحرمة المجتمع. (وكالات) 

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"