عادي

بريطانيا ترفع القيود آخر يونيو.. وألمانيا تعيد فتح المدارس

00:42 صباحا
قراءة 3 دقائق
3

قدم رئيس الوزراء البريطاني خطته لرفع جميع القيود بحلول يونيو المقبل في وقت قررت فيه ألمانيا فتح المدارس، فيما شرعت أستراليا بحملتها للتلقيح في البلاد، في وقت أعلنت فيه مختبرات سانوفي الفرنسية عن إنتاج لقاح شركة جونسون أند جونسون الأمريكي المنافس، وباشرت تجاربها الجديدة على لقاحها الخاص، وأجازت سوريا استخدام لقاح سبوتنيك- في الروسي.

وفي لندن، عرضت الحكومة البريطانية أمس خطة بأربع مراحل لتخفيف قيود احتواء كوفيد-19، معربة عن أملها بإمكانية عودة الحياة إلى طبيعتها بحلول أواخر حزيران/يونيو. وتبدأ الخطة التي عرضها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للنواب بإعادة فتح المدارس في الثامن من آذار/مارس، والمتاجر غير الأساسية اعتباراً من 12 نيسان/أبريل، بينما سيكون بإمكان بعض الجماهير حضور مباريات رياضية اعتباراً من 17 أيار/مايو، على أمل إنهاء جميع إرشادات التباعد الاجتماعي بدءاً من 21 حزيران/يونيو.

 ووعدت الحكومة بأن جميع الراشدين سيتلقون جرعة أولى من اللقاح المضاد لكورونا بحلول أواخر تموز/يوليو، معلنةً بذلك تقديم هذا الموعد الذي كان مقرراً في البداية في أيلول/سبتمبر. 

فتح المدارس في ألمانيا

من جانبها أعادت ألمانيا فتح المدارس ودور الحضانة بعد شهرين من الإغلاق، في معظم أنحاء ألمانيا رغم المخاوف من موجة وباء ثالثة ناجمة عن انتشار المتحور البريطاني. وتوجه الأطفال إلى الحضانة أو المدرسة أمس الاثنين في عشر مقاطعات ألمانية من أصل 16. وكانت ولايتان، هما ساكسونيا السفلى وساكسونيا، قد سبق وأعادتا فتح المدارس. وقالت وزيرة التعليم الألمانية أنيا كارليشيك لوكالة «دي بي أيه» إنه «أمر جيد أن تستأنف العديد من المدارس في ألمانيا التدريس بالحضور الشخصي تدريجيًا» مشيرة إلى أن «الأطفال، خاصة الأصغر سناً، يحتاجون إلى بعضهم البعض».

قيود في ولاية هندية

في المقابل، فرضت ولاية مهاراشترا الهندية قيوداً جديدة على حركة السكان وحظر تجول ليلياً في بعض المدن، ليس بينها العاصمة المالية مومباي، وسط إشارات مقلقة على أن موجة جديدة من جائحة فيروس كورونا باتت وشيكة. وقال إس.دي باتيل العضو في الفريق الحكومي المعني بمتابعة انتشار المرض بالولاية التي تمثل خمس حالات الإصابة المؤكدة في الهند «لا يمكننا فرض عزل عام كامل مرة أخرى، يتعين على الناس اتباع الإرشادات وإلا واجهنا موجة ثانية هائلة».

 التلقيح في أستراليا

من جهة ثانية أطلقت أستراليا أمس حملة التلقيح الرسمية ضد كوفيد-19 وسط معارضة بدت واضحة من خلال صيحات استهجان أطلقها حشد كان يحضر نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب. ومن المقرر إعطاء 60 ألف جرعة هذه الأسبوع بدءاً بالعاملين في المجال الصحي وعمال الفنادق التي يحجر فيها المصابون ورجال الشرطة ونزلاء دور المسنين. وعرضت البرامج التلفزيونية الصباحية لقطات للجرعات الأولى التي أعطيت في ملبورن وسيدني، بعد يوم على تلقي رئيس الوزراء سكوت موريسون أول جرعة خلال مناسبة احتفالية بهدف إقناع الأستراليين بأن اللقاح آمن.

سانوفي تنتج لقاحات منافسيها 

وفي شأن اللقاحات، تعتزم مختبرات «سانوفي» الفرنسية إنتاج لقاح شركة جونسون أند جونسون الأمريكية المنافسة، في وقت باشرت فيه تجربة سريرية جديدة على لقاحها الخاص قيد التطوير. وأعلنت المختبرات في بيان «ستتولى سانوفي عدة مراحل من صنع لقاح جونسون أند جونسون ضد كوفيد-19 اعتباراً من الفصل الثالث من 2021» ريثما تقيم وتجهز منشآتها لإنتاج لقاح الشركة الأمريكية الذي يعتمد تقنية الناقل الفيروسي.

من جانل آخر، أعلنت السفارة السورية في موسكو أن سوريا أجازت استخدام لقاح سبوتنيك-في الروسي ضد كوفيد-19 على أراضيها. ونقلت ايتار-تاس الروسية عن بيان للسفارة أن «الجمهورية العربية السورية أنجزت كل التدابير للتسجيل للحصول على لقاح سبوتنيك-في وأجازت استخدامه على أراضيها». (وكالات)

التقييمات
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y7pzmnba