عادي

بايدن يواسي الأمريكيين ويتعهد بتوحيد الأمة لهزيمة الجائحة

01:07 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن تعازيه الى الامريكيين بعد إعلان وفاة نصف مليون شخص في الولايات المتحدة جراء جائحة كورونا، متعهداً بالعمل على توحيد الأمة لهزيمة الجائحة. وقال بايدن في خطاب إن «عدد الأمريكيين الذين قضوا بفيروس كورونا تخطى عدد القتلى في الحربين العالميتين وحرب فيتنام». 

ووقف بايدن دقيقة على أرواح الضحايا وأمر بتنكيس الاعلام فوق المباني الفيدرالية. وأكد على ضرورة الوحدة الأمريكية «كونها الحل الوحيد لمواجهة الفيروس سوياً»، وأضاف «لا يجب التعامل مع الجائحة من منطلق سياسي، فالفيروس لا يميز بين جمهوريين وديمقراطيين». وأنهى خطابه قائلاً: «أطلب من الأمريكيين أن يتحلوا باليقظة والالتزام بقواعد السلامة وأخذ اللقاح حين يكون متوفراً». وتكريماً للمتوفين بالفيروس المستجد دقت كاتدرائية واشنطن الوطنية أجراسها. 

وعبر بايدن عن الوضع الفاجع وظهر في خطابه للامريكيين مع زوجته ونائبته وزوجها وهم يتردون ملابس سوداء ويضعون كمامات سوداء. وقال في تذكر الضحايا.. علينا كأمة أن نتذكرهم كي نتمكن من البدء في التعافي والتوحد وإيجاد هدف كأمة واحدة لهزيمة هذه الجائحة».وفي محاولة للاجابة عن السؤال حول أسباب تسجيل أكبر قوة في العالم مثل هذه الحصيلة العالية من الوفيات، وماذا استخلص الأخصائيون الأمريكيون من هذه السنة الأولى من الوباء؟ يقول الدكتور جوزيف ماسي الذي حارب جميع الأوبئة منذ الإيدز، إن وباء كوفيد-19 شكل عنصر مفاجأة. ويضيف أنه قبل الوباء كانت الولايات المتحدة تراقب فيروس كورونا «عن بعد». ويقول «وفجأة وجدت الولايات المتحدة نفسها في صلب المشكلة». ويتابع أن رد فعل حكومة الرئيس السابق دونالد ترامب «غير المنظم» لم يساعد موضحاً «في بلد مثل بلدنا مع 50 ولاية ومساحة ضخمة وشبكة مستشفيات خاصة إلى حد كبير، كان من الصعب جمع كل الآراء حول الاستراتيجية نفسها». وقال إن واقع «تنافس المستشفيات للحصول على معدات الوقاية لم يكن له أي معنى. كان يجب جعل المسألة مركزية بشكل سريع جداً، ولم يقوموا بذلك». 

  تأهيل المستشفيات

ويرى جوزيف ماسي أن الدرس الأول هو تعلم إعادة تأهيل المستشفيات لتكون قادرة على التعامل مع تدفق مفاجئ للمرضى. وقال «نشارك في تمارين للاستعداد لكوارث، وقمنا بالعديد من التدريبات لكننا لم نقم بشيء لمحاكاة هذا الأمر: الانتقال فجأة من 12 سريراً في العناية الفائقة إلى 150 مع الموظفين والتجهيزات اللازمة».

على مر الأشهر، توصلت مجموعة المستشفيات العامة وبينها المهرست إلى استراتيجيات لتوزيع العبء بين المستشفيات العامة ال11 في نيويورك. تقول ميشيل هالبرن إنه بشكل عام «يجب أن ندرك أن المستشفيات بحاجة إلى موارد، ويجب الاستثمار في الأبحاث لكن أيضاً في المستشفيات ودور التقاعد، يجب أن يكون هناك عدد كاف من الموظفين وأن تكون لديهم التجهيزات التي يحتاجونها».

 حجم التفاوت

كشف الوباء أيضاً حجم التفاوت في المجال الصحي في الولايات المتحدة خصوصاً السكن الذي يؤثر بشكل خاص على الأقليات السوداء أو المتحدرين من دول أمريكا اللاتينية كما يؤكد ماسي. ويقول إن الاختلاط الذي تسببه المساكن الصغيرة يجعل من الصعب احترام قواعد التباعد الاجتماعي ويجب التفكير في وسائل تكييف هذه المساكن مع أوبئة مستقبلية «لأنة سيكون هناك أوبئة أخرى». وعلى الرغم من تسريع حملة التلقيح، لا تزال الشكوك تحيط بالنسخ المتحورة من الفيروس التي ظهرت في بريطانيا وجنوب إفريقيا ما يدفع الخبراء إلى الاستمرار في توخي الحذر.

التقييمات
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y9uux4ud