عادي

إطلاق سراح رئيس برشلونة السابق بارتوميو

17:21 مساء
قراءة 3 دقائق
1

أُطلق سراح رئيس برشلونة السابق، جوزيب ماريا بارتوميو، ومساعده جاومي ماسفيرير، الثلاثاء، بعد جلسة استماع أمام القضاء على خلفية التحقيقات بشأن فضيحة «بارساجايت» المتعلقة بحملة مزعومة من التشهير ضد شخصيات بارزة في النادي وفساد، في وقت اعتبر المدرب الهولندي للفريق الكاتالوني رونالد كومان، أن ما يحصل ليس جيداً لصورة النادي.
وافرج قاضي التحقيق عن بارتوميو وماسفيرير بعدما مارسا حقهما في الامتناع عن التكلم، ومنحهما إفراجاً مشروطاً، إلا أن التحقيق ما زال مفتوحاً، بحسب ما جاء في بيان للمحكمة العليا في برشلونة.
وكانت الشرطة اعتقلت الرئيس ومساعده، الاثنين، بعدما داهمت مقر النادي الكاتالوني، وأمضيا ليلة ألاثنين، في مركز للشرطة في برشلونة، قبل أن يصبحا في تصرف العدالة.
وأفادت المحكمة أن القاضي سعى لاستجوابهما في إطار تحقيق فتح في مايو 2020 في الجرائم المشتبه بها لعمليات إدارية زائفة وفساد تجاري.
واعتقلت الشرطة أيضاً، اثنين من الإداريين الحاليين في النادي، وهما المدير العام أوسكار جراو، والمدير القانوني رومان جوميس بونتي، الاثنين، قبل أن تطلق سراحهما في المساء.
وقام وكلاء مصلحة الجرائم الاقتصادية «موسوس ديسكوادرا»، الشرطة الإقليمية الكاتالونية، صباح الاثنين، بمداهمة مكاتب النادي في ملعب «كامب نو» لإجراء عمليات تفتيش.
واندلعت قضية «بارساجايت» قبل أكثر من عام بعد تحقيق أجرته «كادينا سير» في حملة مزعومة من التشهير ضد شخصيات بارزة في النادي، مثل نجمه وقائده الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي، أو مدافعه جيرارد بيكيه، على شبكات التواصل الاجتماعي والتي نظمتها شركة تعمل لمصلحة النادي.
وأظهر في تحقيقه أن برشلونة دفع مليون يورو في ست فواتير منفصلة لشركة «أي3 فنتشور» التي قطع النادي العلاقات معها منذ ذلك الحين، وهذا المبلغ أعلى بستة أضعاف من أسعار السوق، بحسب وسائل الإعلام. وقتها نفى النادي بشكل قاطع أي حملة تشهير، موضحاً أن التعاقد مع الشركة أتى فقط من أجل تتبع ما يكتب عن النادي عبر هذه المواقع.
وبعد انتقاده من طرف مجموعة كبيرة من المشجعين، اللاعبين وأعضاء النادي، تقدّم بارتوميو بالاستقالة مع لجنته الإدارية في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول، في نهاية أزمة طويلة.

شخص استثنائي
واستعاد برشلونة شيئاً من بريقه على الصعيد المحلي بعد أشهر من أزمة كروية، وصلت إلى الذروة مع الخسارة المدوية على أرضه أمام باريس سان جرمان الفرنسي 1-4 في ذهاب ثمن النهائي من مسابقة دوري الأبطال الأوروبي في 16 الشهر الحالي.
وعشية مباراته مع ضيفه إشبيلية في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس، حيث سيسعى برشلونة إلى تعويض خسارته ذهاباً، رأى المدرب كومان في موقف مشابه أيضاً لرئيس رابطة الدوري خافيير تيباس، أن: ما يحصل ليس جيداً لصورة النادي وعلينا أن ننتظر لنرى ما يمكن أن يحدث.
وأشار الهولندي إلى أنه لم يكن وصل إلى النادي عندما حصلت هذه المخالفات المزعومة، لكنه أقر بأنه شعر بأسى شديد عندما ظهر النبأ، الاثنين، لأنه يعرف بارتوميو وكذلك أوسكار جراو.
وتحدث كومان عن بارتوميو الذي كان الصيف الماضي خلف عودة الهولندي إلى فريق تألق في صفوفه كلاعب، قائلاً: كان بارتوميو دائما في نظري شخصاً استثنائياً، يجب أن نركز على عملنا ومحاولة العودة بالنتيجة ضد إشبيلية. أما بالنسبة للباقي، فلا يمكننا القيام بأي شيء، لكني أردد مرة أخرى أن ذلك ليس جيداً لصورة النادي.
وبدوره، استنكر تيباس هذه الدعاية السيئة للنادي والدوري الإسباني بشكل عام، موضحاً: ما حدث بالأمس ليس جيداً لبرشلونة أو الدوري الإسباني. متمنياً: ألا يكون هناك تجاوز للخطوط الحمر لأن الضرر على السمعة كبير بالنسبة لبرشلونة حتى ولو أنه لم يعد رئيساً للنادي حالياً.
وأتت هذه العملية البوليسية قبل خمسة أيام من انتخابات رئاسة النادي المقرر إجراؤها، الأحد، حيث سيكون الـ«سوسيوس» المشجعون المساهمون في النادي مدعوين للاختيار بين الرئيس السابق جوان لابورتا، وطوني فريتشا، وفيكتور فونت. (أ ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y87xeju6