عادي

اليابان تتسلم المتهمين بمساعدة كارلوس غصن على الهرب

17:13 مساء
قراءة دقيقتين
1

وصل مواطنان أمريكيان متهمان بمساعدة رئيس شركة «نيسان» السابق كارلوس غصن في عملية هروبه من اليابان، إلى طوكيو الثلاثاء بعدما خسرا دعوى أقاماها أمام القضاء لمنع السلطات الأمريكية من تسليمهما إلى طوكيو.
وأكد المدّعون اليابانيون في بيان أنهم أوقفوا العضو السابق في القوات الأمريكية الخاصة مايكل تايلور ونجله بيتر «للاشتباه في قيامهما بمساعدة أحد المجرمين على الاختباء والهرب».
ويعتقد أن مايكل وبيتر وشريكهما الثالث وهو اللبناني جورج-أنطوان الزايك ساعدوا في تهريب غصن من أوساكا في غرب اليابان إلى لبنان بعدما وضعوه داخل صندوق كبير أسود يشبه الصناديق المستخدمة لنقل الآلات الموسيقية ونقلوه عبر مطار أوساكا إلى مطار أتاتورك في اسطنبول ومنه إلى مطار بيروت، في كانون الأول/ديسمبر 2019.
وفي حين أن غصن بعيد حالياً عن متناول القضاء الياباني؛ إذ إن لبنان ليس لديه معاهدة لتبادل المطلوبين مع طوكيو، تم تسليم مايكل وبيتر إلى النيابة العامة اليابانية في وقت سابق الثلاثاء.
وأوضح المدّعون في بيانهم بعد وصول المتهمين «المشتبه فيهما اللذين كانا يعلمان أن كارلوس غصن أطلق سراحه بكفالة شرط ألا يسافر إلى الخارج... ساعداه على الهرب».
وهبط المتّهمان في مطار ناريتا خارج طوكيو قبل نقلهما إلى مركز احتجاز بعد تخليص أوراق الهجرة وإجراء اختبار كوفيد-19، وفق ما ذكرت التقارير. ولم يكن هناك تأكيد رسمي فوري لوصولهما إلى اليابان.
ويمكن للمدّعين اليابانيين الآن احتجاز الرجال حوالي ثلاثة أسابيع قبل أن يضطروا لتوجيه اتهامات رسمية بحقهما، لكنهم رفضوا إعطاء استنتاجات حول السرعة التي يتحركون بها قائلين إنهم يريدون المضي في «القضية بشكل مناسب من خلال إجراء تحقيق حازم».
وتصل العقوبة القصوى لكل من التهم التي تم القبض على الرجلين بموجبها، إلى السجن ثلاث سنوات.
وكانت السلطات اليابانية أصدرت مذكرة توقيف بحقّ مايكل تايلور وابنه بتهمة مساعدة غصن على الفرار إلى وطنه الأم، وألقت السلطات الأمريكية القبض عليهما في أيّار/مايو وكان بيتر تايلور يومها في بوسطن يحاول الفرار من الولايات المتحدة إلى لبنان، البلد الذي لا تربطه بالولايات المتّحدة معاهدة لتبادل المطلوبين.
وفور توقيفهما، أقام الأب وابنه دعوى قضائية يطلبان فيها منع الحكومة من تسليمهما إلى اليابان لأنهما قد يواجهان في سجونها ظروفاً شبيهة بالتعذيب. لكن في 13 شباط/فبراير، أيّدت المحكمة العليا الأمريكية الأحكام الصادرة في هذه القضية عن محكمتي البداية والاستئناف، وسمحت بالتالي للحكومة بتسليم الأب وابنه إلى السلطات اليابانية.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y7b9tcd3