عادي

غورباتشوف..آخر زعيم سوفييتي يحتفل بعيد ميلاده التسعين

16:58 مساء
قراءة دقيقتين
1

يحتفل ميخائيل غورباتشوف آخر زعماء الاتحاد السوفييتي السابق بعيد ميلاده التسعين في حفل عبر برنامج «زووم» لاتصال الفيديو عبر الإنترنت الثلاثاء، فيما وصفه الرئيس فلاديمير بوتين بأنه رجل دولة فذ ترك بصمة على مسار تاريخ العالم.
وغورباتشوف، الذي كان من مناصري الحد من التسليح والإصلاحات التي تستند إلى الديمقراطية عندما كان زعيماً للاتحاد السوفييتي في الثمانينات، معروف على نطاق واسع بأنه ساهم في إنهاء الحرب الباردة، ومع ذلك فإن منتقديه في روسيا يحملونه مسؤولية ما يعتبرونه الانهيار القاسي وغير الضروري للاتحاد السوفييتي في 1991.

1

وذكرت قناة (آر.إي.إن تي في) الروسية أن غورباتشوف يعتزم تبادل الحديث مع أصدقائه وحلفائه السياسيين عبر زووم.
وأرسل بوتين، الذي عبَر عن أسفه لانهيار الاتحاد السوفييتي، برقية تهنئة لجورباتشوف نشرها الكرملين على موقعه الإلكتروني. وقال في البرقية «أنت تنتمي بحق إلى كوكبة من رجال الدولة المتميزين الأفذاذ في عصرنا، الذين كان لهم أثر واضح في مسار التاريخ المحلي والعالمي».
وأضاف بوتين أن خبرة غورباتشوف المهنية والحياتية وطاقته وقدراته الإبداعية تساعده في المشاركة في السؤون العامة والعمل التنويري والاهتمام بتنفيذ مشاريع إنسانية دولية.
بايدن وميركل يهنئان
في هذه المناسبة، بعث الرئيس الأمريكي جو بايدن بتهنئة إلى غورباتشوف قال فيها «بفضل التزامكم بالحرية والشجاعة، بات العالم أكثر أمناً، وهذا مصدر إلهام». وأضاف الرئيس الأمريكي: «آمل أن يشير تمديد معاهدة «ستارت» إلى أن الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية يمكنهما التعاون لاحقاً لمواصلة العمل الذي بدأتم به سابقاً».
بدورها، هنأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل آخر رئيس سوفيتي، معربة عن شكرها له على إنجازاته السياسية. وذكرت ميركل في رسالة التهنئة: «يسعدني أن أغتنم يومك الخاص كفرصة لأشكرك مرة أخرى على التزامك الشخصي بالتغلب السلمي على الحرب الباردة وإتمام الوحدة الألمانية».
وكتبت ميركل :«ستبقى مساهمتك المهمة في إعادة التوحيد لا تُنسى في ألمانيا مثل التزامك الشخصي المستمر بالعلاقات الودية بين بلدينا»، مضيفة أن غورباتشوف بإمكانه أن ينظر إلى أعمال حياته بكل فخر.
أبو «البيريسترويكا»
 ترأس غورباتشوف الاتحاد السوفييتي من العام 1985 إلى العام 1991 كأمين عام للجنة المركزية للحزب الشيوعي أولاً ثم كرئيس للدولة، وبعد توقيع اتفاقية تأسيس رابطة الدول المستقلة في ديسمبر عام 1991أعلن غورباتشوف تنحيه عن منصبه الرئاسي.
واسم غورباتشوف مرتبط بنهج «البيريسترويكا» أو «إعادة بناء» النظام السوفييتي، التي أطلقها عام 1986 من خلال إلغاء الرقابة وضمان حرية وسائل الإعلام، ما سميت بسياسة «العلنية».
كما دفع غورباتشوف لإلغاء الدور القيادي للحزب الشيوعي في حياة الدولة والانتقال إلى التعددية الحزبية والانتخابات الحرة، وتنويع أشكال الملكية والنشاط الاقتصادي في البلاد.
وفي الساحة الدولية أعلن غورباتشوف عام 1987 سياسة «التفكير السياسي الجديد»، التي تضمنت مبدأ أولية القيم الإنسانية العامة، والتخلي عن المجابهة مع الغرب والتوجه نحو نزع السلاح.
وبعد استقالته أنشأ غورباتشوف الصندوق الدولي للبحوث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية «صندوق غورباتشوف»، و«الصليب الأخضر الدولي»، و«منتدى السياسة الجديدة»، كما كان أحد المبادرين لإنشاء «منتدى الحائزين على جائزة نوبل للسلام». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y8jhatlc